“خفة الرجل”ماكرون قد تشوش على زيارة الملك محمد السادس لفرنسا ..

0

الانتفاضة/ محمد جرو

في الوقت الذي تسارع فيه الدبلوماسية المغربية والفرنسية،من أجل ترتيب زيارة مرتقبة ،الملك محمد السادس نحو فرنسا،اعتبرت بحسب المراقبين ،ومن رشح عن لقاءات لمسرولين من باريس والرباط ،أنها “غير مسبوقة “.وفي محاولة يائسة لقاطن قصر الإليزي ،ماكرون تصدير أزمة ثورة تلاميذ المؤسسات التعليمية،ببلاده،أبى إلا أن يعاكس التوجهات ،ويختار الإصطفاف وراء إسبانيا،في ملف الثغرتين المغربيتين المحتلتين سبتة و مليلية ،وهي”خفة الرجل”قد تشوش على الزيارة الملكية،وتنقص من منسوب “التفاهمات “التي بدأتها فرنسا حول ملفات مشتركة ،من قبيل الصحراء المغربية،تجديد اتفاقيات الصيد البحري،مشاريع TGVبالمملكة وغيرها ..
فرنسا عُرفت بتوازنها في ملف سبتة ومليلية، ولكن رئيسها بدا أنه أقرب إلى الموقف الإسباني، في لحظة تسبق زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى باريس وشراكة استراتيجية .
بل “زاد فيه ” بمحاولة حشد أوروبا بقوله وادعائه ،ملزمة بالدفاع عن حدودها والتضامن مع “اشقائها الإسبان”.
هنا والآن،”ضرب الطم”،ناصر بوريطة،وزير الخارجية والتعاون الأفريقي وشؤون مغاربة العالم،ونحن نعلم جيدا مايجري ،فالمغرب أصبح “محاصرا”فمن الجوار الصعب إلى العداء الواضح ،شمالا من اسباني يحرك مياه البحر المتوسط والاطلسي،ومنح الصحراويين جنسيته لاستعمالها “وقت الحزة”،وربما يدرك أنها قربت ،شرقا اكلنا وشربنا ومانزال من حقد وحنق عسكرتاريا الجزائر منذ حرب الرمال التي اعمت باقي الحكام ،الذين لايروا مايجري ببلدهم ،ولكن عينهم على “المروك”فقط ،لتصدير عجزهم وأزماتهم،غربا موريتانيا ،باللهجة الحسانية،”متكايسة”تمشي فوق رمال الصحراء “بالشور”،الذكي لاتخسر الجزائر /البوليساريو ،وتقتنقص الفرص القادمة من “المقرب”،بماأوتيت من دهاء وذكاء ،قد يبدو “بدويا”ولكنه خطير..
كلها أحداث وتطورات ،في شهر الصحراء المغربية،أكتوبر من بدايته إلى نهايته ،تقتضي الشفافية والوضوح وإشراك الرأي العام المغربي ،بكل أطيافه ،فلن تكون مشاورات تشكيل الحكومة وافتتاح البرلمان ،مبررات للتكتم والإنطواء ،بقدرما ماهو حافز لمزيد من التعبئة ،والإستعداد لكل الإحتمالات الواردة ،وإعداد الردود المناسبة في الأوقات العصيبة…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.