الانتفاضة / محمد جرو/ نور الدين بلكبير
حسب معطيات متوفرة، بحث فيها الزميل نور الدين بلكبير، وإفادة مواطنون مغاربة منحدرون من الأقاليم الصحراوية المغربية لمؤسسة الإنتفاضة مديا، فقد طفت في السطح مؤخرًا فضيحة جديدة، يمكن أن ترقى إلى مستوى خيانة القضية الوطنية، أبطالها كبار الفلاحين المصدرين للخضروات والفواكه لأوربا، ذلك أن البرلمان الأوروبي صوت على قرار يقضي بتصنيف الصادرات الفلاحية المغربية إلى قسمين، القسم الأول سيوضع في تغليفه مصدره المغرب والقسم الثاني يوضع تغليف مصدره اقليمنا الجنوبية الصحراوية من قبيل ” الداخلة وادي الذهب” ، فهو التقسيم الذي لم يقبل به الجميع، وهو القرار الذي ووجه بالرفض من طرف المغاربة وعدد من أصدقاء المغرب بأوروبا.
وفي الوقت الذي كان المغاربة ينتظرون أن يعبر الفلاحون عن رفضهم للقرار المذكور وعدم الخضوع له بالإمتناع عن تصدير المنتوجات الفلاحية تحت هذا التصنيف، يفاجؤ الجميع بقبول المصدرين لذلك بمنطق تفضيلهم العملة الصعبة على الوطنية.
وللتذكير فإن عددا من أفراد الجالية المغربية بالخارج عبرت عن استياءها لما شاهدت المنتوجات المغربية كتب عليها ” الداخلة وادي الذهب” واحتجوا على إدارة بعض المتاجر الكبرى كما وقع في المركز التجاري ليدل بفرنسا.
ويأتي هذا الموقف الطاعن في الإجماع الوطني حول قضية الصحراء ليؤكد ان فلاحتنا ابتليت بفئة لا يهما إلا نهب المال، اذ بعد ابتلاع ملايير ميزانيات المخطط الاخضر دون وصول البلاد الى اكتفاء ذاتي، اذ مازال يعرف الانتاج الفلاحي خصاصا كبيرا، كما عرف القطاع فضيحة جديدة مع ملايير دعم القطيع التي وزعتها حكومة لفراقشية على المنتسبين لاحزابها.
فالحكومة تتحمل مسؤولية كبيرة في وصول المنتوجات المغربية وفق الصيغة الجديدة .