الانتفاضة / إلهام أوكادير
لا تقف سلامة لحوم الدجاج عند اختيار القطعة التي سيقتنيها المستهلك، بل تبدأ منذ تحديد مصدرها وظروف عرضها، وتمتد إلى طريقة نقلها إلى المنزل وكيفية حفظها داخل الثلاجة. ولهذا وضع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية «أونسا»، مجموعة من التوصيات التي دعا المستهلكين إلى مراعاتها قبل شراء لحوم الدواجن وبعد اقتنائها.
وتبدأ هذه الاحتياطات من نقطة البيع، حيث شدد المكتب على أهمية التأكد من مصدر اللحوم، داعياً إلى اقتناء لحوم الدجاج القادمة من مجازر مرخصة من طرف «أونسا»، أو من وحدات لتحضير لحوم الدجاج تتوفر بدورها على الترخيص المطلوب. ويشكل مصدر اللحوم، وفق هذه التوجيهات، إحدى أولى النقاط التي ينبغي للمستهلك الانتباه إليها قبل إتمام عملية الشراء.
ولا يقتصر الأمر على مصدر الدجاج، إذ ترتبط سلامته أيضاً بظروف عرضه داخل نقطة البيع، ففي هذا الجانب، حدد «أونسا» 6 درجات مئوية كحد أقصى لدرجة الحرارة التي ينبغي أن تعرض فيها لحوم الدواجن، ما يجعل احترام شروط التبريد عاملاً أساسياً يتعين مراقبته أثناء اقتناء هذه المادة الغذائية.
ومن بين التفاصيل التي قد تبدو بسيطة أثناء التسوق، لكنها تحظى بأهمية في الحفاظ على سلامة اللحوم، توقيت اقتناء الدجاج، فقد أوصى المكتب بتأجيل شراء لحوم الدواجن إلى المرحلة الأخيرة من التسوق، حتى لا تبقى لفترة طويلة خارج ظروف التبريد بينما يواصل المستهلك اقتناء باقي حاجياته.
وبعد الوصول إلى المنزل، توصي الإرشادات بالتعامل مع اللحوم بسرعة ووضعها داخل الثلاجة بعد غسلها، مع الانتباه إلى مدة التخزين وعدم تجاوز الفترة المحددة لحفظها، فوفق توصيات المكتب، ينبغي ألا تتجاوز مدة الاحتفاظ بلحوم الدجاج داخل الثلاجة ثلاثة أيام كحد أقصى.
وبذلك، تبدأ العناية بسلامة الدجاج قبل وضعه في سلة المشتريات، من خلال التحقق من مصدره وظروف عرضه، ثم تستمر أثناء عملية التسوق وبعد العودة إلى المنزل، حيث تصبح طريقة التعامل معه ومدة حفظه داخل الثلاجة جزءاً أساسياً من شروط الحفاظ على سلامته وجودته إلى حين استهلاكه.