الطنطان دقائق على بدء حمى تشريعيات شتنبر ،تقفل بورصة الترشيحات على أعلى رقم بجهة كلميم واد نون 23 لائحة للظفر بمقعدين ..قراءة خاصة

0

الانتفاضة/ محمد جرو

الطنطان:تتصدر عدديا اللوائح الإقليمية للانتخابات، 65  لائحة محلية و17 لائحة جهوية،تخوض غمار الانتخابات التشريعية بجهة كلميم وادنون يوم 23 شتنبر 2026.
– 23 لائحة بإقليم طانطان.
– 19 لائحة بإقليم كلميم.
– 12 لائحة بإقليم سيدي إيفني.
– 11 لائحة بإقليم أسا الزاك.
– 17 لائحة جهوية.
المعطيات تضع إقليم طانطان في عين العاصفة الانتخابية بالجهة، وتتوقع خريطة سياسية بملامح بلقنة محتملة (تشتت المقاعد) في الدوائر المحلية، مقابل صراع قوى كبرى وواضح المعالم على مستوى اللائحة الجهوية..
هل فعلا تعكس هذه المعطيات الرقمية الخاصة بالدوائر الانتخابية في جهة كلميم وادنون تفاعلاً سياسياً لافتاً.
-تحليل حظوظ الأحزاب حسب المعطيات الحالية، والقراءة بحسب منطق العدد:

– الطنطان 23 لائحة: هذا يعني أنه مقارنة بتشريعيات 2021 الجهة بأكملها سجل بها 48 لائحة، بينما في سنة 2026 65 لائحة محلية. يعني زيادة +17 لائحة = +35%

تعني هذه الزيادة بحسب القراءة الخاصة:
1. تضخم العرض السياسي: الكثير من أهل الطنطان ، بمنطق انتهازي للوصول للجماعات من جهة (2027) من خلال أرانب السباق المعروفين ، دخلوا معترك الانتخابات،وهي علامة على أن “الكعكة الانتخابية”في الجهة تغري.
2. تراجع ثقة الناخب: عندما تكثر اللوائح سيكون من الصعب على المواطن أن يختار، ونسبة العزوف سيزداد منسوبه ،قد يدخل ذلك في باب “العقاب”بعدم التصويت وكثرة الملغاة التي تخدم صناع القرار لفوق ويترجمه لتحت بالطنطان فقط.
3. المال السياسي:وهنا وجه الخطورة ، الزيادة الكبيرة تعني أن الباب مشرع أمام “تجار الإنتخابات” الذين يدخلون من أجل البيع والشراء،وهم ،”لفراقشية”،عنوان الحكومة واللحظة التاريخية ببلادنا.
على المستوى الجهوي ،- الجهوية 17 لائحة: صعبة لكن غير مستحيلة ،على الأقل 12-15% من الأصوات تضمن مقعدا. يعني 3-4 أحزاب كبار هم من سيتمكنون من الظفر بمقعد ..فالتشتت الذي تحدثه كثرة اللوائح ،يخدم أقطاب اللعبة السياسية بالطنطان،أما الأحزاب الصغيرة فهي “كاسرة أصوات”.

إضافة إلى ماتقدم وفي قرائتي الخاصة بالطنطان على ضوء المعطيات:
23 لائحة من أصل 65 محلية الجهة = 35%
الأسباب:لصالح كبيرهم الذي علمهم السحر لفوق ..
1. الميناء ، الثروة السمكية ، المشاريع الكبرى الحديثة بالطنطان أصبح قطبا اقتصاديا يسيل لعاب الناس لفوق ،ولتحت هم بالوكالة فقط ، وكل حزب بمالديهم فرحون ويريد أن يركب على التنمية،لصالح الفوق.
2. التركيبة القبلية: تعدد القبائل والزوايا وتابعيهما كل مجموعة تدفع بلائحة “مريديها” ،لصالح اللاعبين الكبار .

3. ماذا تعني 23 لائحة؟
– تشتت قوي للأصوات: ليس مثلا إقليم فيه 3-4 لوائح كبار. هنا 23 يعني حتى 8% من الأصوات ممكن تمنحك مقعدا.
– خدمة الأحزاب الصغيرة والوجوه المحلية: إذا كنت مسنودا بقبيلة أو جماعة قوية، قد تفوز بمقعد بدون لون حزب كبير.
– المال السياسي يلعب لعبته القذرة: عندما يكثر العرض، ثمن الصوت يرتفع ،وللاسف الشديد ،أمس واليوم ،مازال عند قارون المال،تعامل بلائحة إسمية قد تضع في جيبك 50 مليون سنتيم ،”مهاز محاط”،وهي مستمرة الآن ،هل بهذا المنطق وبباطل يراد به حق ،تحت شماعة “التشبيب”و”الورق الأكاديمي الكرتوني”سنخدم التنمية بالطنطان الزاخر فعلا بالخيرات والثروات وأولها البشرية ؟
بالنسبة لي ،ومن داخل امي الثانية ،الدشرة الطنطان ،ولست گزانا (عرافا بالحسانية)توقعاتي تحمل ثلاثة بثلاثة،مواقع وأسماء ،دون التقليل من شأن كل من تقدم لمعمعان نزال غير متكافىء الفرص ،وفي ملعب يبدو أصغر من “تيران الكامبو”ولكنه بحجم جهة كلها ،سميت “واد جنون”
-الطنطان ،الوطية ،لمسيد ..مقابل الصحة،الشغل،غلاء المعيشة .
4. التوقعات لواقعة المعركة بالطنطان:
مع 23 لائحة، الخريطة ستكون:
1. الأحزاب الكبار 3 أحزاب مرشحة ماكينة انتخابية وتمويل. يتسابقون لاحتلال المرتبة 1 و 2.
2. لوائح قبلية/كوكتيل 10-12: يلعبون على وتر دوائر معينة بالمدينة والجماعات،من أجل الانتخابات الجماعية القادمة.
3. لوائح “كاسرة”أرانب السباق : تقدموا لغرض بين ضرب الخصم ،أو البيع والشراء .
أما مفتاح الفوز بالمقعد: الذي يستطيع ان يجمع بين 3 معطيات:
القبيلة + الشباب + ملف الميناء والتشغيل. وهي قضايا الطنطان الآن،الى جانب الصحة.

وهذه قراءة سريعةفي الأسماء الثلاثة التي ستحرك سياسيا الإقليم ،بينما اسم أو اسمين إلى ثلاثة،ستكون تابعة أو مؤثرة “ناعمة” في محاولة إستمالة الشارع تحت عنوان التغيير التشبيب الدبلوم .
1-مرشح الحمامة :عبد الله اوبركى
– الانتماء: الاسم متداول بقوة مع *التجمع الوطني للأحرار – الحمامة،ثم الجرار ليعود للحمامة.
– القوة : وجه جديد-قديم. له علاقة بالمقاولات والمشاريع.قاعدة إنتخابية بمصنع للسمك ،ويشتغل على ملف الميناء والتشغيل والبحارة.
-تواجد بالطنطان المدينة. الحمامة تدفع به لتأكيد المقعد الأول كما حصل في تجربة 2021.
– نقطة القوة: “حزب الحكومة” ، وعود المشاريع ،وأموال الحملة.
– التحدي: يجب أن يثبت للناس أن وعود الحكومة وفي الجهة ستتحقق فالطنطان وليست فقط كلام .
2. مرشح الجرار :ابراهيم الوعبان
– الانتماء: معروف تاريخيا بالحزب الوطني الديموقراطي حيث فاز معه بمقعد فئة المنتخبين ،ثم عرج على حزب الميزان لم تفلح وساطة حمدي ولد الرشيد في رأب الصدع بينه وبين السالك بولون ،ليحط الرحال رفقة أخيه (رئس بلدية الوطية)ورئيس جماعة تلمزون الرحالي وآخررون بحزب الأصالة والمعاصرة – الجرار.
– القوة : وجه قبلي، لديه وزن فـي جماع لمسيد التي يرأسها منذ أمد بعيد وبعض الجماعات القروية.ابن المنطقة ولديه شبكة علاقات في الإدارة والمنتخبين القدامى.
– نقطة الضعف والتحدي: هل يستطيع أن يجدد الخطاب خاصة مع فآت الشباب حتى من داخل قبيلته لإقناعها .

3. مرشحة العدالة والتنمية:الباتول أبلاضي
– الانتماء: اسم نسائي قوي، متداول مع حزب – المصباح
– القوة :نتيجة التنظيم السياسي المحكم ،بالاقليم ومبادراته وجمعياته ،ورص صفوف مناضلين ،لديها قاعدة فـي الطنطان المدينة، ووسط النساء والجمعيات والموظفين. خطابها ،يتسم بالنظافة والخدمة،من خلال طرحها لمجموعة من الأسئلة تحت قبة البرلمان،وحضورها بالمجموعات الموضوعاتية خاصة حول الرياضة،انعكس ذلك على المردودية وتفاعل المجتمع المدني معها .
ويشتغل تنظيمها ،كذلك في بعض الأحياء الشعبية. تستهدف العزوف النسائي،الذي سيكون سندا وأصواتا حقيقية لصالحها .
– التحدي: تراجع المصباح وطنيا ،قد يكون التصويت ضعيفا لكنه مؤثر في العملية وسيقلب الموازين ،رغم قلة الإمكانيات المادية مقارنة بالثنائي .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.