شعارات خادعة .

0

الانتفاضة

في خضم الحملة قد لانلقي بالا للشعارات التي تحكم منطقها بل قد تقف عاجزة في بعض الأحيان أمام واقع عنيد يأبى التغيير لكن السياسي بقصد او بدونه يطرحها مجازفة وفي بعض الاحيان حبالا لإيقاع مزيدا من الضحايا ، هكذا يبدو بعدما اصبح اغلبها في الوقت الراهن طعما سياسيا لاصطياد المغفلين وهي تصاغ بشكل فضفاض. قابل للتأويل يحمل في احشائه استحالة التنزيل .فيجد المتتبع نفسه أمام أحزاب يصعب تحديد هويتها في لحظة اختلطت الأوراق ولم يعد ممكنا القيام بفرز منهجي يتم من خلاله فهم البرامج وكذا الشعارات ، وعليه حين تسمع الخطاب الحالي يستعصي معه معرفة الحكومة من المعارضة بل قد تجد الكل ينتقذ البرامج السابقة رغم مسؤوليته القائمة.

لم يعد باستطعاتنا فهم السياق السياسي في زمن دخل المال على الخط بكل سلطته وجبروته ولم يعد مكانا للأخلاق والإيمان بالفكرة وفهم واقع الناس من أجل البحث له عن حلول ناجعة قادرة على تغيير الممكن فيه.استسلم الكل للمال. بل بات الجميع يهرول نحوه دون تكليف النفس لحظة من اجل البحث عن مصادر تموينه.

هناك فرق شاسع بين شعار الحملة الذي تتم صياغته بحنكة تعتمد على التركيز والجاذبية دون اعتبار لمدى قابلية الأجرأة والتطبيق. وبين واقع التنزيل . شبهه أحد الظرفاء كوصلة إشهارية تلفزيونية في جهاز رسمي تموله الدولة لكنها غير مسؤولة عن الثمن وغير معنية بجودة الخدمة بقدرما تسعى لاستغفال المواطن الذي قد يجد نفسه وقع ضحية تدليس وغش لايهم .تعزز من قوة طرحها باستقدام فنان مياوم تخلى عن نبل رسالته ليشارك في عملية نصب و في النهاية لايهم سوى الغلاف المالي بعد انتهاء الدور. عملية تتكرر في عدة مواقع .
الامر بالغ الخطورة يحتاج لتوضيح فقبل دخول غمار تحليل الحملة لسنة 2026 حري بنا أن نستدعي 2021 وما حملته من وعود معقودة كانت تعدنا بانفراج سياسي لكن للأسف خيبت آمال الجميع ووقفنا في أنفاسها الأخيرة على كوارث لم نكن نتوقع درجة كارثيتها إلى هذا الحد . و لكم ان تسمعوا التراشق بين مكوناتها لتعلموا درجة خطورتها .تحتاج منا جميعا ونحن بلد مؤسسات إلى المطالبة بفتح تحقيق بصددها وإحالتها على أنظار القضاء .
في خضم الحملة قد لانلقي بالا للشعارات التي تحكم منطقها بل قد تقف عاجزة في بعض الأحيان أمام واقع عنيد يأبى التغيير لكن السياسي بقصد او بدونه يطرحها مجازفة وفي بعض الاحيان حبالا لإيقاع مزيدا من الضحايا ، هكذا يبدو بعدما اصبح اغلبها في الوقت الراهن طعما سياسيا لاصطياد المغفلين وهي تصاغ بشكل فضفاض. قابل للتأويل يحمل في احشائه استحالة التنزيل .فيجد المتتبع نفسه أمام أحزاب يصعب تحديد هويتها في لحظة اختلطت الأوراق ولم يعد ممكنا القيام بفرز منهجي يتم من خلاله فهم البرامج وكذا الشعارات ، وعليه حين تسمع الخطاب الحالي يستعصي معه معرفة الحكومة من المعارضة بل قد تجد الكل ينتقذ البرامج السابقة رغم مسؤوليته القائمة.

لم يعد باستطعاتنا فهم السياق السياسي في زمن دخل المال على الخط بكل سلطته وجبروته ولم يعد مكانا للأخلاق والإيمان بالفكرة وفهم واقع الناس من أجل البحث له عن حلول ناجعة قادرة على تغيير الممكن فيه.استسلم الكل للمال. بل بات الجميع يهرول نحوه دون تكليف النفس لحظة من اجل البحث عن مصادر تموينه. هناك فرق شاسع بين شعار الحملة الذي تتم صياغته بحنكة تعتمد على التركيز والجاذبية دون اعتبار لمدى قابلية الأجرأة والتطبيق. وبين واقع التنزيل .

شبهه أحد الظرفاء كوصلة إشهارية تلفزيونية في جهاز رسمي تموله الدولة لكنها غير مسؤولة عن الثمن وغير معنية بجودة الخدمة بقدرما تسعى لاستغفال المواطن الذي قد يجد نفسه وقع ضحية تدليس وغش لايهم .تعزز من قوة طرحها باستقدام فنان مياوم تخلى عن نبل رسالته ليشارك في عملية نصب و في النهاية لايهم سوى الغلاف المالي بعد انتهاء الدور. عملية تتكرر في عدة مواقع . مع الأسف نقف الآن على حصيلة هزيلة وكارثية بالمقارنة مع الإمكانات والشروط المتوفرة والتي اعتبرها الملاحظون فرصة لابراز القدرة على احترام شعارا آخرا القي دون سابق إنذار إنها حكومة الكفاءات التي لم نر منها شيء يذكر .

حصيلة غير وفية للمحاور الثلاث بل اكاد أجزم أننا أمام قرارات عصفت بما تبقى من مخزون الثقة وإمكانات الوطن بسبب الأنانية الحزبية الضيقة والمكاسب الشخصية ومنطق الحساب العائلي كمعطى جديدنسف ماتبقى من دور للسياسي لاشك انها حصيلة تشكل ارضية صريحة تبنى عليها القناعات ، تدفع لعدم الثقة في الأحزاب الثلاث التي جاءت بضمانات لم تتح لمن سبقوها وعوض استثمارها في ما ينفع الناس جعلتها اجندة للمصالح الذاتية.

رأينا كيف تمت المشاريع و الصفقات العمومية التي نتجت عنها فضائح لم نسمع بفتح تحقيقات فيها ولا ربط المسؤولية بالمحاسبة بعدما غابت الشفافية وسادت الفوضى وبعدما اكتوينا بنار تدبيرها على مر خمس سنين دون ان نلمس التفاتة تحسسنا أننا امام مسؤولين لهم غيرة على المواطن والوطن.كيف يطالبنا البعض بتجديد الثقة فيمن خانوا الامانة والمسؤولية . الحنكة ليست في جاذبية الشعار ولا في الإمكانيات الضخمة التي ترصد للمهرجانات فيمكن اعتبارها بلاشك نوع من الماكياج للتغطية على فراغ قاتل وقبح اخلاقي بادي لاتخطئه العين. فلا يلدغ المومن من الجحر مرتين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.