استعدادا للمونديال..والي مراكش يقف ميدانيا على جاهزية المنشآت الرياضية

0

الانتفاضة/ سلامة السروت

في إطار الاستعدادات الجارية لاحتضان المغرب لمنافسات كأس العالم، قام خطيب الهبيل، والي جهة مراكش-آسفي وعامل عمالة مراكش، يوم الخميس 20 غشت 2026، بزيارة ميدانية إلى عدد من المنشآت الرياضية بمدينة مراكش، للوقوف على مدى جاهزيتها ومواكبة الأوراش المرتبطة بالاستحقاق الرياضي العالمي.

ورافق والي الجهة خلال هذه الجولة الميدانية أعضاء لجنة مختصة، حيث شملت الزيارة عددا من المرافق الرياضية التي يرتقب أن تلعب أدوارا مهمة ضمن منظومة الاستعدادات الخاصة بكأس العالم، من بينها ملعب الحارثي وملعب الحي المحمدي، المخصصان للتداريب.

وخلال هذه المحطة، عاين الوالي مختلف مرافق الملعبين وتجهيزاتهما، واطلع على وضعيتهما الحالية ومستوى جاهزيتهما، إلى جانب الوقوف على مدى استجابتهما للمتطلبات والمعايير المعتمدة في إطار التحضيرات الخاصة بهذا الحدث الرياضي العالمي.

وتكتسي ملاعب التداريب أهمية خاصة في منظومة تنظيم المنافسات الكبرى، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به في توفير الظروف المناسبة للمنتخبات والفرق المشاركة، وهو ما يجعل تأهيل هذه المنشآت وتجهيزها وفق المعايير المطلوبة جزءا أساسيا من التحضيرات الجارية.

كما شملت الجولة الملعب الكبير لمراكش، حيث انتقلت اللجنة إلى مختلف الأوراش المفتوحة بالمركب، واطلعت على سير الأشغال الجارية ونسبة تقدمها، مع الوقوف على عدد من الجوانب المرتبطة بعملية التأهيل والتهيئة.

وتأتي هذه الزيارة في سياق المواكبة الميدانية المنتظمة لمختلف المشاريع والمنشآت المرتبطة بالاستعدادات لكأس العالم، الذي يشكل ورشا وطنيا كبيرا يستدعي تعبئة مختلف المتدخلين وتنسيق جهود المؤسسات والقطاعات المعنية.

وتراهن مدينة مراكش، باعتبارها إحدى أهم الوجهات السياحية والرياضية بالمغرب، على هذه الاستعدادات لتعزيز بنيتها التحتية الرياضية وتحسين جاهزية منشآتها، بما يواكب متطلبات تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية الكبرى.

كما أن الأشغال والتأهيل المرتبطين بالمرافق الرياضية لا تقتصر أهميتهما على فترة كأس العالم، وإنما يمكن أن ينعكس أثرهما على مستقبل الرياضة بالمدينة والجهة، من خلال توفير منشآت أكثر تطورا واستجابة لمتطلبات المنافسات الوطنية والدولية.

وتسعى السلطات المحلية، من خلال هذه الزيارات الميدانية، إلى متابعة تقدم مختلف الأوراش عن قرب، وتعزيز التنسيق بين المتدخلين، والتأكد من احترام المعايير والآجال المحددة، بما يساهم في ضمان جاهزية المنشآت الرياضية في الموعد المطلوب.

وتعكس هذه الدينامية حجم الرهان الموضوع على مراكش ضمن الاستعدادات المغربية للاستحقاقات الرياضية الكبرى، في ظل تطلع إلى تقديم صورة تليق بمكانة المملكة وقدرتها على احتضان وتنظيم تظاهرات ذات بعد عالمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.