الانتفاضة / إلهام أوكادير
لم يخفِ “خورخي فيلدا”، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، حزنه عقب الإقصاء من نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، بعدما عجزت لبؤات الأطلس عن ترجمة أفضليتهن أمام المنتخب الكاميروني إلى أهداف، رغم الأداء القوي الذي قدمته اللاعبات خلال المباراة.
وبخصوص ذلك، صرّح “فيلدا”، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المواجهة التي جرت مساء الأربعاء بالرباط، بأن المنتخب المغربي قدم مباراة جيدة وأظهر روحاً قتالية كبيرة، غير أن غياب النجاعة أمام المرمى حال دون استثمار الفرص المتاحة وتحويل الأفضلية إلى أهداف.
واعترف المدرب الإسباني بتحمله المسؤولية عن نتيجة المباراة، قائلاً: «لم نتمكن من ترجمة فرصنا إلى أهداف، وأتحمل المسؤولية كاملة عن هذه النتيجة»، في موقف يعكس حجم خيبة الأمل التي خلفها الخروج من سباق التأهل إلى النهائي.
ولم يركز “فيلدا” عقب تصريحع على الجانب الفني فقط، بل شدد على ضرورة مساندة اللاعبات في هذه المرحلة، معتبراً أن الأولوية بعد الهزيمة تكمن في مساعدتهن على استعادة توازنهن النفسي، وتجاوز آثار الإقصاء قبل خوض المواجهة المقبلة.
وأوضح مدرب لبؤات الأطلس أن المنتخب الكاميروني أظهر قوة بدنية، خصوصاً خلال الشوط الثاني، وهو ما صعّب مهمة المنتخب المغربي في الحفاظ على نفس الإيقاع، كما أشار إلى أن التغييرات التي أقدم عليها خلال المباراة، لم تمنح الإضافة المنتظرة ولم تُمكّن من تغيير مجريات اللقاء.
ورغم مرارة الإقصاء، رفض فيلدا النظر إلى المباراة المقبلة باعتبارها مجرد مواجهة شكلية، مؤكداً أن الهدف الجديد هو تحقيق الفوز في مباراة الترتيب وإنهاء المشاركة القارية في المركز الثالث.
وتبعا لذلك، تنتظر لبؤات الأطلس مواجهة مغاربية أمام المنتخب الجزائري، يوم السبت المقبل، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، انطلاقاً من الساعة السادسة مساء، في مباراة تحديد المركز الثالث.
ويؤكد فيلدا ختاما، رغم الخروج من سباق اللقب، على ثقته في مستقبل المنتخب المغربي، مشيراً إلى أن المجموعة تتوفر على لاعبات موهوبات وقادرات على صنع الفارق، وهو ما يجعل مباراة الجزائر فرصة لاستعادة التوازن وإنهاء المنافسة بصورة أفضل.