الانتفاضة // محمد السعيد مازغ
في تطور جديد لملف التسمم الغذائي الذي أصاب عدداً من الأطر التربوية والإدارية المشاركة في دورة للتكوين المستمر بالصويرة، علمت «الانتفاضة» أن المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قررت فسخ العقد المبرم مع الشركة التي تولت صفقة التغذية، مع مباشرة الإجراءات القانونية والقضائية في مواجهتها.
وعبرت المديرية عن أسفها لما تعرض له المشاركون من أضرار صحية، مؤكدة أنها تابعت تطورات الوضع والحالات الصحية، وتفاعلت مع خلاصات اللجنة المختلطة التي أشرفت عليها عمالة الإقليم، إلى جانب التقارير والمعطيات الصحية المتوفرة.
وفي السياق ذاته، تشير مصادر قريبة من الملف إلى أن اللجنة المختلطة لم تتمكن من أخذ عينات من الوجبة التي تناولها المشاركون يوم الجمعة 25 شتنبر، والتي ارتبطت بها الأعراض الصحية، بينما تم أخذ عينات من وجبات اليوم الموالي، السبت 26 شتنبر، وهو اليوم الذي شهد أيضاً إضراب عدد من الأساتذة عن الطعام احتجاجاً على ما تعرضوا له.
وبناء على المعطيات المتوفرة، قررت المديرية فسخ العقد مع الشركة المكلفة بالتغذية، ومباشرة الإجراءات القانونية بشأن الأضرار الصحية التي لحقت بالمشاركين، وكذا ما تعتبره مساساً بسمعة المديرية، كما كلفت محامياً بمتابعة الملف والمطالبة بجبر الأضرار.
وتبقى نتائج التحاليل والتحقيقات، خصوصاً ما يتعلق بالوجبة محل الاشتباه، عنصراً أساسياً في تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية، بعيداً عن أي أحكام مسبقة.