الدوري المغربي ينطلق بمفاجآت مدوية وإثارة هجومية في الجولة الأولى

27 هدفا وانتصارات الضيوف ترسم بداية هجومية على حساب الخطوط الدفاعية

0

الانتفاضة

انطلقت منافسات الدوري المغربي لكرة القدم للموسم الجديد على إيقاع قوي، بعدما حملت الجولة الافتتاحية العديد من المفاجآت، إلى جانب حصيلة هجومية لافتة، أكدت منذ البداية أن الصراع على النقاط لن يكون سهلا، وأن عددا من الأندية يدخل الموسم بطموحات مختلفة.

وشهدت الجولة الأولى إجراء سبع مباريات، في انتظار استكمالها بمواجهة الجيش الملكي والرجاء الرياضي التي تأجلت، فيما انتهت ست مباريات بانتصار أحد الطرفين، مقابل تعادل وحيد، في دورة عرفت تسجيل عدد مهم من الأهداف.

وكان النادي المكناسي أبرز المستفيدين من الجولة الافتتاحية، بعدما حقق انتصارا عريضا على حساب الدفاع الحسني الجديدي بستة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي احتضنها ملعب العبدي بالجديدة. وقدم الفريق المكناسي أداء هجومياقويا، ليصبح صاحب أكبر انتصار في الجولة، ويتصدر الترتيب مؤقتاً بفارق الأهداف.

ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ عاد اتحاد طنجة من ملعب الصاعد اتحاد أمل تزنيت بانتصار بثلاثة أهداف مقابل هدف، مؤكداً قدرته على التعامل مع المباريات خارج الميدان، في الوقت الذي وجد فيه الفريق التزنيتي نفسه أمام اختبار صعب في أول ظهور له بقسم الصفوة.

أما المفاجأة الأبرز، فجاءت من وداد تمارة، الوافد الجديد على قسم الكبار، بعدما تمكن من إسقاط الوداد الرياضي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء. نتيجة منحته ثلاث نقاط ثمينة، ووضعت الوداد أمام بداية لم تكن ضمن الحسابات المنتظرة.

وفي مراكش، تمكن حسنية أكادير من العودة بالنقاط الثلاث على حساب الكوكب المراكشي، بعد مباراة مثيرة انتهت بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وشهد اللقاء تقلبات في النتيجة وتبادلا للتقدم، قبل أن يحسم الفريق السوسي المواجهة لصالحه، ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده.

وفي ديربي الرباط، حسم اتحاد تواركة المواجهة أمام الفتح الرياضي بهدفين مقابل هدف، مستفيداً من حيوية عناصره الشابة، في مباراة أكدت خصوصية مباريات الجوار وصعوبة التكهن بنتائجها.

بدوره، استهل المغرب الفاسي مشواره بانتصار على نهضة الزمامرة بهدفين مقابل هدف، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية الموسم، ويبعث برسالة أولى بشأن طموحه في المنافسة خلال الجولات المقبلة.

وكان التعادل السلبي بين المغرب التطواني ونهضة بركان الاستثناء الوحيد في جولة غلب عليها الطابع الهجومي، بعدما شهدت ست من المباريات السبع تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل، وهو مؤشر مبكر على ارتفاع الفعالية الهجومية مقارنة بالحذر الذي عادة ما يطبع الجولات الأولى.

وكشفت الجولة الافتتاحية، إلى جانب النجاعة الهجومية، عن صعوبات مبكرة في الخطوط الخلفية لعدد من الأندية، إذ استقبل الدفاع الحسني الجديدي ستة أهداف، فيما تلقت شباك الوداد الرياضي واتحاد أمل تزنيت ثلاثة أهداف لكل منهما، مقابل ثلاثة أهداف أخرى دخلت مرمى الكوكب المراكشي.
وبحصيلة ستة انتصارات وتعادل وحيد، وضعت الدورة الأولى ستة أندية برصيد ثلاث نقاط، في المقدمة يتقدمها النادي المكناسي بفارق الأهداف، في انتظار استكمال الجولة بإجراء الكلاسيكو المرتقب بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.