الانتفاضة/ ابراهيم أكرام
احتضنت مدينة تزنيت محطة تواصلية جديدة لحزب الأصالة والمعاصرة، ترأسها رئيس قطب التنظيم بالحزب سمير كودار، بحضور عضو المكتب السياسي فوزي لقجع وعدد من قيادات الحزب، في إطار سلسلة اللقاءات التي تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والاقتراب من انشغالاتهم وانتظاراتهم.
وتأتي هذه المحطة بعد لقاءات تواصلية سبق تنظيمها بعدد من مناطق جهة سوس ماسة، من بينها أكادير وإنزكان، حيث يسعى الحزب إلى تعزيز حضوره الميداني وفتح قنوات مباشرة للنقاش مع الساكنة والفعاليات المحلية، خصوصا في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأكد سمير كودار، خلال اللقاء، أن حضور الحزب بمدينة تزنيت ليس محطة عابرة، مشددا على أن المدينة تظل فضاء مفتوحا أمام جميع أبنائها، وأن الأصالة والمعاصرة عازم على مواصلة العمل إلى جانب مناضليه وساكنة المنطقة. وأبرز أن المرحلة المقبلة تتطلب تكريس العمل الميداني والتواصل المستمر، بعيدا عن الحضور المرتبط فقط بالمناسبات والاستحقاقات الانتخابية.

وقال كودار إن الحزب سيواصل النضال إلى جانب رجال ونساء وشباب وشيوخ تزنيت من أجل المساهمة في تحقيق تطلعات الساكنة، مؤكدا أن الإنصات المباشر للمواطنين يشكل مدخلا أساسيا لفهم الإشكالات المحلية وتحويل المطالب إلى مقترحات عملية.
كما شكل اللقاء مناسبة للاحتفاء بالإنجاز الرياضي الذي حققه فريق أمل تزنيت بصعوده إلى القسم الوطني الأول، حيث اعتبر كودار هذا الإنجاز تعبيرا عن الطاقات التي تزخر بها المدينة، ورسالة تؤكد قدرة شباب تزنيت على تحقيق نتائج مشرفة في مختلف المجالات.
وعقب الاستماع إلى مداخلات الحاضرين، شدد كودار على أن زيارة تزنيت لن تكون الأخيرة، مؤكدا استمرار التواصل مع الساكنة خلال المرحلة المقبلة، بهدف جعل الحزب جسرا دائما بين المواطنين والمؤسسات، وفضاء لطرح المشاكل والاقتراحات والبحث عن حلول لها.

وعرف اللقاء حضور عدد من قيادات المكتب السياسي للحزب، من بينهم فوزي لقجع، مولاي هشام المهاجري، أحمد التويزي ومحمد حموتي، في مشهد يعكس، وفق ما عبر عنه المشاركون، رغبة الحزب في تجديد حضوره بالمدينة وتعزيز علاقته بساكنتها.
وفي الجانب الانتخابي، شكل اللقاء محطة للإعلان عن الدكتور فؤاد الموذني مرشحا لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة تزنيت للاستحقاقات المقبلة، في خطوة تعكس توجه الحزب نحو تقديم وجوه محلية والاستناد إلى كفاءات قادرة على مواكبة انتظارات المواطنين والدفاع عن قضايا المنطقة.
وتندرج هذه الدينامية ضمن حركية تنظيمية وتواصلية للحزب بجهة سوس ماسة، عنوانها القرب والإنصات وتجديد التواصل، استعدادا لمرحلة سياسية وانتخابية ينتظر أن تعرف تنافسا قويا حول تمثيلية المواطنين وقضايا التنمية المحلية.
التعليقات مغلقة.