الحركة الشعبية تعزز حضورها الميداني..محمد أوزين يقود لقاء تواصليا بالصويرة

الانتفاضة/ ابراهيم أكرام

احتضنت مدينة الصويرة، يوم الأحد 9 غشت 2026، لقاء تواصليا ترأسه محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وذلك في إطار الدينامية التواصلية والتنظيمية التي ينهجها الحزب، والرامية إلى تعزيز حضوره الميداني وتقوية جسور التواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين.

وشكل اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على أهمية سياسة القرب باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للعمل السياسي، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى الإنصات لانشغالات المواطنين والاطلاع المباشر على التحديات التي تواجههم على المستوى المحلي. كما أتاح اللقاء فرصة لفتح نقاش حول عدد من القضايا التي تستأثر باهتمام ساكنة الصويرة، سواء منها ذات الطابع الاجتماعي أو الاقتصادي أو التنموي.

وأكد محمد أوزين، خلال هذه المحطة التواصلية، أن التواصل المباشر مع المواطنين لا ينبغي أن يكون مرتبطا فقط بالمواعيد الانتخابية، وإنما يجب أن يشكل ممارسة مستمرة في العمل السياسي والحزبي. فالإنصات، بحسب مضامين اللقاء، يتيح للفاعل السياسي فهما أدق لانتظارات المواطنين، ويساعد على بلورة مواقف ومقترحات تستند إلى الواقع الميداني.

كما شكل اللقاء فرصة لتجديد التأكيد على انخراط حزب الحركة الشعبية في الدفاع عن قضايا المواطنين والترافع عن مطالبهم، مع التشديد على ضرورة تقديم حلول عملية وواقعية قادرة على الاستجابة للأولويات المحلية ومواكبة التحولات التي تعرفها مختلف المجالات.

وتكتسي مدينة الصويرة أهمية خاصة بالنظر إلى خصوصياتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وما تواجهه من تحديات مرتبطة بالتنمية وفرص الشغل وتحسين الخدمات وتعزيز جاذبية المجال. ومن هذا المنطلق، يظل التواصل مع الساكنة والفاعلين المحليين آلية أساسية لفهم هذه التحديات والبحث عن مقاربات مناسبة لمعالجتها.

وتأتي هذه المحطة في سياق حركية سياسية وتنظيمية متواصلة لحزب الحركة الشعبية، يسعى من خلالها إلى تعزيز التواصل مع القواعد والمنتخبين والفعاليات المحلية، وتقوية حضوره في مختلف المناطق، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويعكس لقاء الصويرة توجها نحو ترسيخ سياسة القرب والإنصات كجزء من الممارسة السياسية، بما يجعل العلاقة بين الأحزاب والمواطنين أكثر ارتباطا بالقضايا اليومية والانتظارات الحقيقية للساكنة.

وفي ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي المغربي، تبرز أهمية مثل هذه اللقاءات في إعادة الاعتبار للتواصل المباشر، وتعزيز الثقة بين المواطن والفاعل السياسي، وتحويل المطالب المحلية إلى مقترحات وبرامج قابلة للتنفيذ، بما يخدم التنمية ويستجيب لتطلعات المواطنين.

التعليقات مغلقة.