الانتفاضة / نورالهدى العيساوي
عُثر، مساء يوم أمس، على جثـــــــة الحاج محمد نجيب بن تريفيت، الذي كان قد اختفى قبل أسابيع في ظروف غامضة، مدفــــــــــونة بمنطقة مولاي عبد السلام التابعة لإقليم العرائش، في تطور أنهى حالة الترقب التي عاشتها أسرته منذ الإعلان عن اختفائه.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد أسفرت عمليات البحث، بالتزامن مع العثور على الجــــــــــثة، عن العثور على سيارة الضحية من نوع “مرسيدس” متروكة داخل غابة مجاورة، ما عزز فرضية وجود شبهة جنائــــــــــية، ودفع المصالح الأمنية إلى توسيع دائرة الأبحاث والتحريات.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات الأمنية وعناصر الدرك الملكي إلى مكان العثور على الجـــــــــثة، حيث باشرت المعاينات الميدانية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع فتح تحقيق شامل لتحديد ظروف وملابسات الوفـــــــــاة، والاستعانة بالخبرات التقنية والعلمية لفحص مختلف الآثار والأدلة التي قد تساعد في كشف حقيقة ما جرى.
وأثار هذا التطور حالة من الحزن والصدمة في أوساط عائلة الضحية ومعارفه، بعد أسابيع من البحث والترقب، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد هوية المتورطين المحتملين وكشف جميع خيوط القضية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه.