الانتفاضة/ محمد جرو
تستعد جهة كلميم واد نون لاحتضان تظاهرة سينمائية جديدة، في إطار البرنامج الثقافي والفني الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بتنسيق مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة، وذلك ابتداء من يوم الأربعاء 22 يوليوز 2026، في خطوة تروم تقريب الفن السابع من مختلف فئات الجمهور، وتعزيز الحضور الثقافي والسينمائي داخل الفضاءات العمومية بالجهة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تنشيط الحياة الثقافية بالمراكز التابعة للمديرية الجهوية، من خلال برمجة عروض سينمائية تتيح للمواطنين فرصة متابعة أحدث الإنتاجات المغربية، إلى جانب أعمال تحمل أبعادا فنية وثقافية متنوعة، بما يسهم في نشر الثقافة السينمائية وتشجيع الإقبال على القاعات والفضاءات الثقافية.
ويتضمن البرنامج عرض مجموعة من الأفلام التي حظيت باهتمام الجمهور والنقاد، في مقدمتها فيلم “البطل” للمخرج عمر لطفي، بمشاركة النجم العالمي RedOne، إلى جانب فيلم “الجميع يحب تودا” للمخرج نبيل عيوش، إضافة إلى فيلم “صمت الكمانات”، وهي أعمال تعكس تنوع التجارب السينمائية المغربية وتقدم موضوعات إنسانية واجتماعية وفنية تستهدف مختلف الأذواق.

وستحتضن هذه العروض عددا من الفضاءات الثقافية التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، ويتعلق الأمر بقاعة العروض والندوات بمدينة آسا، ومركز التنشيط الثقافي بمدينة الزاك، والمعهد الجهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي بمدينة كلميم، إلى جانب المركز الثقافي بمدينة طانطان، بما يتيح لسكان مختلف أقاليم الجهة الاستفادة من هذه البرمجة السينمائية في ظروف مناسبة.
وحرصت الجهة المنظمة على اعتماد تسعيرة في متناول مختلف الشرائح الاجتماعية، حيث حدد ثمن التذكرة في 20 درهما للكبار، و15 درهما للشباب، و10 دراهم للأطفال، فيما خصصت تعريفة تفضيلية بقيمة 5 دراهم للمجموعات الطلابية، في خطوة تهدف إلى تشجيع الإقبال على العروض السينمائية، وتحفيز الشباب والتلاميذ والطلبة على الانفتاح على الإنتاجات الوطنية والاستفادة من قيمتها الفنية والثقافية.

ومن المرتقب أن تنطلق جميع العروض ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال، وفق برنامج مفصل سيتم الإعلان عنه بكل مركز ثقافي، بما يتيح للجمهور الاطلاع على مواعيد عرض الأفلام وتنظيم حضوره بما يتناسب مع اهتماماته.
وتعكس هذه المبادرة حرص وزارة الشباب والثقافة والتواصل على جعل الثقافة رافعة للتنمية المحلية، وتعزيز الحق في الولوج إلى المنتوج الثقافي والفني بمختلف مناطق المملكة، خاصة في الجهات التي تعرف دينامية متزايدة في مجال البنيات الثقافية. كما تمثل هذه العروض فرصة لدعم السينما المغربية، وتقوية جسور التواصل بين المبدعين والجمهور، وترسيخ ثقافة المشاهدة داخل الفضاءات الثقافية، بما يسهم في إحياء النقاش حول الأعمال السينمائية وإبراز دور الفن السابع في نشر قيم الإبداع والانفتاح والتعدد الثقافي.
التعليقات مغلقة.