الانتفاضة/ مهدي لكريمي (متدرب)
تعيش مدينة مراكش في الآونة الأخيرة على وقع مشاهد متكررة لتراكم الأزبال بعدد من الأزقة والشوارع، في مشهد يثير استياء الساكنة ويطرح تساؤلات حول واقع قطاع النظافة بالمدينة. فإلى جانب الروائح الكريهة التي أصبحت تؤرق السكان، يزداد التخوف من انعكاسات هذا الوضع على الصحة العامة، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
ساكنة الأحياء المتضررة تؤكد أنها أصبحت تتعايش يوميا مع أكوام النفايات، وسط مطالب بتدخل عاجل لوضع حد لهذا المشكل الذي يتكرر بشكل لافت. وبين من يحمل المسؤولية للشركات المفوض لها تدبير القطاع، ومن يحمّل جزءا منها لبعض السلوكيات غير المسؤولة للمواطنين، يبقى السؤال المطروح: من المسؤول عن هذا الوضع؟ وما هي الإجراءات الكفيلة بإعادة النظافة إلى شوارع المدينة؟
التعليقات مغلقة.