بعد سنوات من الوعود..ساكنة دوار بالرحامنة تناشد السلطات ربطها بالكهرباء

0

الانتفاضة/ زين الدين بودينة – ابن جرير

جددت ساكنة دوار أولاد بن اخليفة السحابات، التابع لجماعة الجعافرة بقيادة أولاد اتميم بإقليم الرحامنة، مطالبتها للسلطات المحلية بالتدخل العاجل من أجل ربط الدوار بشبكة الكهرباء، بعد سنوات من الانتظار والوعود التي لم تجد طريقها إلى التنفيذ. ويأتي هذا المطلب في ظل استمرار معاناة الأسر مع غياب هذه الخدمة الأساسية، التي أصبحت من مقومات العيش الكريم والتنمية المحلية.

وحسب شكاية وجهتها الساكنة إلى قائد قيادة أولاد اتميم، فإن الدوار لا يزال يعيش في عزلة كهربائية، رغم أن الدواوير المجاورة التابعة للجماعة نفسها تستفيد من الربط الكهربائي منذ مدة. وأكد أصحاب الشكاية أنهم سبق أن تلقوا وعودا متكررة من الجهات المعنية بإيجاد حل لهذا المشكل، غير أن تلك الوعود لم تترجم إلى إجراءات عملية، الأمر الذي دفعهم إلى تجديد مطلبهم والتماس تدخل السلطات المختصة.

وترى الساكنة أن غياب الكهرباء لا يقتصر تأثيره على الإنارة فقط، بل يمتد إلى مختلف مناحي الحياة اليومية، حيث تواجه الأسر صعوبات في حفظ المواد الغذائية وتشغيل الأجهزة المنزلية، كما ينعكس هذا الوضع سلبا على تمدرس الأطفال والتلاميذ الذين يجدون صعوبة في المراجعة والدراسة خلال الفترة المسائية، فضلًا عن تأثيره على الأنشطة الاقتصادية البسيطة التي يعتمد عليها عدد من السكان لتحسين أوضاعهم المعيشية.

ويؤكد عدد من سكان الدوار أن توفير الكهرباء أصبح ضرورة ملحة وليس مجرد خدمة إضافية، خاصة في ظل التوجهات الوطنية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتحسين ظروف العيش بالعالم القروي. كما يعبرون عن أملهم في أن تحظى شكايتهم بالتفاعل الإيجابي من قبل السلطات المحلية والإقليمية، بما يضمن الاستجابة لمطلب طال انتظاره.

وتدعو الساكنة إلى برمجة مشروع ربط الدوار بالشبكة الكهربائية في أقرب الآجال، مع فتح قنوات للتواصل مع المتضررين وإطلاعهم على مآل هذا الملف، تفاديًا لاستمرار حالة الغموض التي رافقت القضية خلال السنوات الماضية. كما تؤكد أن الاستفادة من الكهرباء حق أساسي يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين جودة الحياة، ويشكل خطوة ضرورية لتحقيق التنمية المنشودة بالمناطق القروية.

ويأمل سكان دوار أولاد بن اخليفة السحابات أن تجد مطالبهم آذانا صاغية لدى مختلف الجهات المعنية، وأن يتم التعجيل بإيجاد حل عملي ينهي معاناتهم مع غياب الكهرباء، بما يضمن لهم الاستفادة من خدمة أساسية أصبحت اليوم جزءا لا يتجزأ من متطلبات الحياة اليومية، ويكرس مبدأ الإنصاف المجالي بين مختلف دواوير الجماعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.