الانتفاضة / محمد جرو
كنت أمني النفس ،بطرح هذا السؤال ،هل يلتقي أسود الأطلس بأسود التيرانكا بنهاية مونديال الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك؟سؤال مستفز بيد أن مايجري الآن بمستطيلات مونديال 2026 قد يحقق هذه “الحلمة”بعدما تحطمت كل التنبؤات وتكسرت صورة كلما كان في التاريخ يوحي “بتفوق”منتخبات عالمية ،بعدما فتح أسود الأطلس بوابة تدوين تاريخ جديد بتفوقه على المرتبين خطأ على مستوى الكرة المستديرة ،رابعا بمونديال القرن بقطر ،يزحف رفاق حكيمي نحو تبوأ الرقم 1 عالميا ،متبوعا بالسينغال وربما فراعنة مصر …”مكنحسدو حد”..
في مجال ساحات النضال ،نردد ذاك “مناضل كيقطع الصباط”لتسويغ مشاركاته في محطات نضالية دون تردد ولا تنكيس ،كذلك في مجال الرياضة عموما ،وكرة القدم خصوصا ،رغم أننا نطمح مع “المناضلين”القابضين فعلا على جمر ساحات الوغى من أجل تعليم عمومي شعبي وديموقراطي وحق في شغل وكرامة وسكن وصحة ،إلى أن تصل كل هذه المجالات لما وصلت له الرياضة وعلى رأسها كرة القدم،بالرغم من تقاطعنا مع من يكد ويجتهد لدحض أن المجال ليس بالضرورة والقطع ،”أفيونا”واستراتيجية “للإلهاء”تستخدمها الدولة العميقة لتنمويمنا ،وتوجيهنا نحو “إغفال”باقي الحقوق،هي مؤجلة فقط ،و”مامفاكينش” بل ننظر للكأس من الجهة الممتلئة،لتفنيذ مزاعم “التفوق”ومع أن المغرب يجب أن لايسير”بسرعتين “..حقنا وحق شبابنا في الترفيه وممارسة الرياضة ،التي قد تكون رهانا،للأسف غاب لفترات عن أجندة جل الأحزاب ،خاصة اليسارية ،ويضعوننا في خانة ،أنهم “يتماهون”مع “ترف الدولة الرياضية ” ،لذلك لا يملكون إلا لماما تصورات ورؤى حول الرياضة وسبق وطرحت هذا الأمر مرارا على الهيئة التي أنتمي لها ،ومنذ الموؤودة منظمة العمل الديموقراطي الشعبي،لرسم استراتيجية أخرى نواجه بها توجه الدولة حول المجال ،وأنا أناضل بوزارة الشباب والرياضة الموؤودة أيضا من قاموس الهندسة الحكومية لحكومة أخنوش ،ونظمنا في حشد(حركة الشبيبة الديموقراطية )شبيبة الoadpدوريات وبطولات نوعية في كرة القدم ،للأسف لم تستمر الفكرة وضاعت أحلام وطموحات الكثير من الشباب اليساري بسبب “أوهام”،وسوء تقدير طواحين تنظيمية يجب أن ترضى بوضع حفاظات ،les couches وتنام ..Dodo..
عالميا حتى خوارزميات التنبؤات ،تحاول كاريكاتوريا،إبعاد منتخبات رائدها أسود الأطلس ،والسينغال ،عن التنافس من أجل الظفر بالكأس الذهبية لأول مرة في التاريخ ،وقد دق المغرب ناقوس التنبيه بوصوله للمربع الذهبي سنة 2022 ،بأنها yes we can،وفزنا بكأس العالم للشباب U20،وهو تأكيد لايحتاج التفسيرات الجانبية والهامشية ،بل بإطار وطني ،في إطار “نزيدك”بتامغرابيت ..
في هذا الوقت ،وبينما تدحض أقدام أسود الأطلس،و”بتقطاع التوني”،وصدور السينغاليين،وهي تستقبل الكرة لوضعها في شباك “الشياطين الحمر”في مقابلة مثيرة ،اعتقدنا أنها ستكون لصالح موطن جنرالنا الفذ عيسى ديوب السينغالي من جهةالصلب ،رغم استغرابنا لسلوكياتهم تجاه بلدهم الروحي ،خلال نهاية الكان المغربي 2025 ،واصطفافهم ،أو “رشوتهم”لمحاولة إفساد التفوق المغربي في كل شيء،وتأتيك ترهات “فراعنة مصر”الذين نسوا أو تناسوا مثل غيرهم ،تحت شعار “تحيا الأخوة العربية”بكل سخرية ،حرب أكتوبر وسيناء والجولان،التي أبلى فيها أجداد وآباء حكيمي وجسيم وغيرهما ،من أجل رد هجمات العدو الصهيوني عنهم ،شهادات أسماء عالمية في مجال التدريب الرياضي ،تحقق المبتغى ،وهما نموذجين فقط من أخرى تضج بها مواقع وصحف وتدوينات هؤلاء المعترفون بإنجازات أسود الأطلس وأحقيتهم في تبوأ مكانة عالية والفوز بكأس العالم 2026 ..
قالت تكهنات أن يلتقي الغريمان أسود الأطلس وفريق الديكة في دور ربع النهائي من نهائيات كأس العالم 2026 في مواجهة حارقة ، بمثابة “نزال الثأر”بعد موقعة نصف نهائي مونديال قطر 2022.
بطل أمم إفريقيا ضد حامل اللقب،الذي تسبب في حرمان العناصر الوطنية من مواصلة رحلة التحدي بمونديال قطر ،وتلك حكاية أخرى،لا تختلف عن حكاية وصول أسود الأطلس لنهائي كأس أمم أفريقا تونس رفقة العملاق بادو الزاكي،سنة 2004،ودموعه ومواساة الإطار المساعد الزميل خريج المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة،عبد الغني ناصري مازالت مسجلة للتاريخ..حينما “تدخلت الديكة” لإنهاء مغامرة جميلة قادت أسود الأطلس إلى المربع الذهبي ، في إنجاز ملحمي غير مسبوق ، كرس سيادة الكرة المغربية قاريا وارتقى بها إلى دائرة كبار العالم ..
فهل يعيد التاريخ ،نفسه ونشهد مواجهة يستأسد فيها رفاق الجنرال عيسى ديوپ،نكالا في السينغال ، ويعيدون كتابة فصل آخر من تاريخ الكرة المغربية ، خاصة في ظل تصاعد قوة شخصية أسود الأطلس ،مع “الحاج “مروازي للثأر “للگوم” وللمقاومين ضد “وصاية لفرانسيس” الذين استعانوا بجيش “الگوم” في حرب “لاندوشين”و ضد “نازية هتلر”؟
في مستوى ثاني ،وفي إطار “التكهنات”
قبل ذلك ،شخصيا أريد نزالا بين أسود الأطلس،وأسود التيرانگا ،”بحال كأس السوبر الخاص بالأندية” ،على أسود الأطلس ،تكرار ملحمة مونديال قطر لنزال المنتخب الكندي في دور ال 32 من النهائيات الحالية،والفوز عليه ،بينما سيكون على رفاق مباپي إن أراد شخصيا تخطي ليونيل ميسي على مستوى الأهداف ،تخطي الخلطة السحرية التي بمقدورها كبح جماح المتحدي منتخب الباراغواي العنيد والمشاكس..
بعض من عناوين “الإخوة الأعداء”حول منتخب أسود الأطلس،ومن “فراعنة مصر”:
لماذا شرب لاعبو منتخب المغرب عصير المخلل؟ «طبيبة» تكشف السبب.
أثار ظهور لاعبي المنتخب المغربي وهم يتناولون عصير المخلل خلال المباريات فضول الجماهير، خاصة بعد تكرار المشهد مع رياضيين وحكام في بطولات عالمية.
وبينما اعتقد البعض أنه مجرد مشروب عادي، أكدت طبيبة متخصصة أن عصير المخلل يستخدم كوسيلة سريعة لتخفيف التشنجات العضلية وتعويض الأملاح المفقودة أثناء المجهود البدني، وهو ما يفسر اعتماده في العديد من الرياضات.”
بالمقابل شهادات أسماء عالمية في مجال التدريب :
*أشاد المدرب الإسباني بيب غوارديولا بالأداء اللافت الذي يقدمه المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن “أسود الأطلس” أصبحوا من أبرز منتخبات البطولة بفضل المستويات المميزة التي بصموا عليها منذ دور المجموعات، وواصلوا تقديمها أمام المنتخب الهولندي في دور الـ32.
وأكد غوارديولا أن المنتخب المغربي يقدم كرة قدم راقية، معتبراً أن ما يحققه اللاعبون يعكس حجم العمل الكبير الذي أُنجز خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب امتلاك المغرب جيلاً من اللاعبين الموهوبين القادرين على منافسة أقوى المنتخبات العالمية.

وأضاف أن المغرب لم يعد يشارك في كأس العالم بهدف اكتساب الخبرة فقط، بل تحول إلى نموذج ناجح في التخطيط الكروي وتطوير المواهب، وهو ما مكنه من مقارعة كبار المنتخبات الأوروبية وتحقيق نتائج مميزة على الساحة الدولية.
كما اعتبر المدرب الإسباني أن تأهل المنتخب المغربي جاء عن جدارة واستحقاق، مشيراً إلى أن “أسود الأطلس” كانوا الطرف الأفضل أمام هولندا، وفرضوا أسلوبهم على مجريات اللقاء، ليستحقوا بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
واختتم غوارديولا تصريحاته بتهنئة الجماهير المغربية، مشيداً بالشخصية القوية التي بات يتمتع بها المنتخب الوطني، ومؤكداً أن المغرب أصبح منافساً يحظى باحترام الجميع ويشكل تحدياً حقيقياً لأقوى منتخبات العالم
*أعرب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن إعجابه الكبير بالمواجهة التي جمعت المنتخبين المغربي والبرازيلي في كأس العالم 2026، مؤكدا أنها من أفضل المباريات التي تابعها في البطولة، في وقت وجه فيه انتقادات لعدد من لقاءات دور المجموعات.
وخلال استضافته في برنامج “بيست مود أون بودكاست”، أوضح مورينيو أنه لم يستمتع بالعديد من مباريات الدور الأول، قائلا إنه يكتفي أحيانا بمشاهدة أول 10 دقائق فقط، قبل أن يطفئ التلفاز إذا شعر بأن المباراة لا تقدم المستوى الذي ينتظره من بطولة بحجم كأس العالم.أجهزة التلفاز.

وأضاف المدرب البرتغالي أن المونديال يجب أن يشهد مواجهات قوية ومتقاربة، وليس مباريات تنتهي بنتائج كبيرة مثل 7-1 أو 5-1، معتبرا أن هذا النوع من النتائج يقلل من قيمة التنافس والإثارة.
وأكد مورينيو أنه ينتظر انطلاق مباريات خروج المغلوب، لأنه يعتقد أن المستوى سيرتفع بشكل واضح، وأن المنافسة ستصبح أكثر قوة وتشويقا مع دخول المنتخبات المرحلة الإقصائية.
وفي المقابل، استثنى مواجهة المغرب والبرازيل من انتقاداته، مشددا على أنها كانت من أفضل مباريات كأس العالم 2026، وقال إنه استمتع بها كثيرا لما شهدته من جودة فنية وإيقاع مرتفع بين المنتخبين.