الدرس الأفريقي: مباراة الكودفوار وألمانيا انهيار لمنظومة التفوق ..

TORONTO, ONTARIO - JUNE 20: Leroy Sane #19 of Germany crosses the ball while Ghislain Konan #3 of Cote d'Ivoire attempts to block during the FIFA World Cup 2026 Group E match between Germany and Cote D'Ivoire at Toronto Stadium on June 20, 2026 in Toronto, Ontario. Robert Cianflone/Getty Images/AFP (Photo by ROBERT CIANFLONE / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
0

الانتفاضة / محمد جرو

شخصيا استلذ بمثل هذه المواجهات ،وأكيد بكل موضوعية أن المغرب فتح الأبواب مشرعا أمام الأفارقة ،ليبدعوا وليكسروا هالة وأسطوانة التفوق الأوروبي والعالمي،منذ ملحمة 86.

فلم يعد هناك شيء اسمه الماكينة الألمانية ورقصات السامبا البرازيلية ،وضعف الإمكانيات وأوضاع العالم المسمى ثالثا ،فقط هو من يستخدمه هؤلاء لمحاولة تسييد التفوق ،أما الواقع فبطولاتهم ينشطها القادمون من عوالم “فقيرة”، و”متخلفة”بأسماء تصنع أمجاد البطولات العالمية.

فبإتيكيت الجنسية يحققون أعلى المداخيل ،خاصة الذين “,اضطروا للعب بألوان البلدان المستضيفة، لأنهم فقط يوفرون “بيئة” لتفجير الطاقات والإبداع ،فأين هم أولادهم من أصلابهم وأرحام زوجاتهم !؟

من يلعب لصالح جذوره يرسل رسائل تضعهم في تساؤل دائم قد يعصف بكل مخططاتهم ،على أن الفرق طبعا واضح ،تعليم جيد صحة مؤكدة ومضمونة، استقرار نفسي قبل الإقتصادي ،ولكنهم إختاروا بلدانهم ،جذورهم ،ويستحقون رفع القبعة والإشادة بهم، وهذا هو الفرق الحقيقي ،بين من يسرق وطنه ومن يقدم خدمة لامتداداته ..
مباراة اليوم،وقبلها مباراة المغرب ضد البرازيل ،تعد مرجعا للكرة العالمية ،وامام سكوتلاندا ، أكدت بما لا يدع مجالا للشك،أن أفريقيا وبلدان أخرى ،تفوقت حقا وحقيقة في رد الصاع أكثر من صاعين ،وهي مسألة كرامة وندية تدحض أسطوانة عوالم “متقدمة” وأخرى سائرة في طريق النمو ، وثالثة يراد لها تتبوأ المرتبة الثالثة في العالم، حطمت على المستطيلات ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.