الانتفاضة//ذ.الحجوي محمد
شهد سوق الإثنين الأسبوعي بقلعة السراغنة، صباح اليوم الاثنين 22 يونيو الجاري، حركة تجارية نشطة مع إقبال كبير من طرف المستهلكين، وسط وفرة ملحوظة في مختلف أنواع الخضر والفواكه الموسمية، بأسعار وصفت بـ”المعقولة” مقارنة مع الأسابيع الماضية، مما أضفى أجواء من التفاؤل على رواد الفضاء التجاري الأكثر عراقة في المنطقة.
وفي جولة ميدانية للجريدة، رصدت العين تنوعاً كبيراً في عروض الخضر، حيث تجاوزت المعروضات كل التوقعات، إذ تراوحت أثمان أغلبها بين 3 و5 دراهم للكيلوغرام الواحد، مع تسجيل استقرار نسبي في الأسعار صباح اليوم، وهو ما انعكس إيجاباً على القدرة الشرائية للمواطنين الذين توافدوا باكراً لاقتناء حاجياتهم الأسبوعية.
وتفصيلاً، عرفت أثمان الخضر استقراراً ملحوظاً، حيث بلغ ثمن كل من البطاطا والمطيشة والخيزو واللفتة والفلفل، إضافة إلى الكورجيط والباربة والدنجال والخيار والفَكوس، سعر 4 دراهم للكيلوغرام، في حين بيعت السلاوية بـ5 دراهم، واستقرت البصلة عند 3.50 دراهم، مما جعل الإقبال عليها كبيراً، خاصة من طرف الأسر ذات الدخل المحدود التي وجدت في هذه الأسعار متنفساً لتخفيف نفقات المائدة اليومية.
أما على مستوى الفواكه الصيفية، فقد حظيت بعناية خاصة من الزبناء، إذ سجل الدلاح إقبالاً كبيراً بثمن يتراوح بين 3 و3.50 دراهم للكيلوغرام، فيما بلغ سعر البطيخ الأصفر 3.50 دراهم، وشهدت الشهدية والخوخ حضوراً مميزاً بثمن 10 دراهم، بينما استقر الليمون في حدود 5 دراهم، وهي أثمان اعتبرها العديد من المتسوقين مشجعة على الشراء، خصوصاً مع بداية فصل الصيف وارتفاع الطلب على الفواكه المنعشة.
ولم تقتصر الدينامية التجارية على الخضر والفواكه، بل امتدت إلى قطاع اللحوم البيضاء، حيث تم تداول الدجاج بسعر 12 درهماً للكيلوغرام، وهو ثمن اعتبره التجار “مربحاً” مقارنة بفترة سابقة، في وقت رحب فيه المستهلكون بهذه الأسعار التي قالوا إنها تبعث الارتياح، وتعكس نوعاً من التوازن بين العرض والطلب في هذه الفترة التي تعرف ارتفاعاً في درجات الحرارة.
وإجمالاً، يعكس المشهد التسويقي لسوق الإثنين بقلعة السراغنة هذه الأيام حالة من الوفرة والتنافسية الإيجابية، التي تستجيب لانتظارات المواطنين، وتؤكد دور الأسواق الأسبوعية في توفير السلع الأساسية بأسعار مخففة بعيداً عن مضاربات التجزئة، مع دعوات متكررة من قبل الفلاحين والتجار إلى استمرار هذا النسق التصاعدي لتعزيز الأمن الغذائي المحلي وإنعاش القدرة الشرائية.