الانتفاضة/ محمد جرو
أمام التدفق الهائل ،والجارف للمعطيات والمعلومات ،عبر منصات التواصل الإجتماعي ،المشهورة بالسوشل ميديا،وتحصينا للأفراد والجماعات تنزيلا لفلسفة الواجب قبل الحق ،فإننا أمام “جهل رقمي وقانوني”يتطلب توخي الحيطة والحذر..
غيبيا ومانص عليه القرآن الكريم الذي لا ينطق عن الهوى ،علينا أن نضع بين أعيننا ونحن نتعامل مع الكلمة والصورة والفيديو ،سور وآيات قبل نصوص قانونية ،لنحقق الإثنين ،توجيه وتقويم للسلوك على المستوى النفسي ،لأن كل ذلك يعد مسؤولية قد تعصف بأسرة ،بمجتمع،دون أن يعي الكثيرون ذلك ،كما أن تدوينتك ،مقالك ،صورك ،فيديوهاتك ،تترجم بين الثانية والدقيقة بلغات العالم ،وقد تؤثر في تقارير تنعكس بالسلب علينا جميعا ،وطنا وأفراد وجماعات ..
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (سورة الحجرات، الآية 6).ثم قوله تعالى في سورة ق:”مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18].
أما وضعيا ،أي في القانون الجنائي وقانون الصحافة والنشر ،فسنتحدث فقط عن حكم حديث حول التقاسم ،Partage وبعده في فرصة أخرى ، نتحدث بالحجج عن المتابعات التي يمكن أن تكون على التعاليق التي غالبا ما يتعامل معها ومع غيرها بمنطق “حقي”و”حريتي”وهو حق يراد به باطل لأنه سيقودك توا نحو التشهير والقذف والسب ..
حكم قضائي(رفقته نسخة منه)بأكادير أدان،شخصا بسبب مشاركته (Partage) لمنشورات تتعلق بتسريبات امتحانات البكالوريا معتبراً أن مجرد إعادة النشر والمساهمة في انتشار المحتوى المخالف قد يرتب مسؤولية قانونية.
الرسالة واضحة ، لا تضغط على زر “Partage” دون تفكير فإعادة نشر محتوى غير مشروع أو مخالف للقانون قد تجعلك شريكاً في نشره وتتحمل تبعاته القانونية حتى وإن لم تكن صاحبه الأصلي.نموذج فقط من أخرى ،يجب الإنتباه إلى مانتقاسم ونكتب ونشارك..
