لقطة واحدة تشعل الجدل.. هل تهدد أزمة خفية علاقة “مبابي” و “كانتي” قبل كأس العالم؟

0

الانتفاضة / مهدي الكريمي

أثارت لقطة مصورة جمعت بين نجمي المنتخب الفرنسي كيليان مبابي ونجولو كانتي موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، وسط تساؤلات حول حقيقة وجود توتر داخل معسكر “الديوك”.

وجاءت هذه التكهنات عقب المباراة الودية التي خسرها المنتخب الفرنسي أمام نظيره الإيفواري بنتيجة 2-1، في إطار استعداداته الأخيرة للمونديال. وبينما انصب التركيز الفني على الأداء والنتيجة، خطفت مشاهد من ممر اللاعبين الأضواء وأشعلت النقاش بين الجماهير والمتابعين.أظهرت اللقطات التلفزيونية لاعبي المنتخب الفرنسي الاحتياطيين وهم يحيون زملاءهم الأساسيين أثناء توجههم إلى أرضية الملعب، حيث ظهر كانتي وهو يصافح عددًا من اللاعبين، قبل أن يمر بجوار مبابي دون تبادل أي تحية أو إشارة واضحة بينهما.

وسرعان ما انتشرت المشاهد على نطاق واسع، لتُربط بحادثة سابقة أثيرت خلال إحدى المباريات الودية لفرنسا أمام كولومبيا، عندما تداولت بعض التقارير مزاعم بشأن رغبة مبابي في الحصول على شارة القيادة بدلًا من كانتي، ما أعاد الحديث عن احتمال وجود خلاف بين النجمين.

غير أن العديد من المتابعين اعتبروا أن اللقطة وحدها لا تكفي لإثبات وجود أزمة حقيقية داخل المنتخب الفرنسي، مشيرين إلى إمكانية تبادل اللاعبين التحية في وقت سابق بعيدًا عن عدسات الكاميرات.وفي خضم الجدل المتصاعد، خرج الصحفي الفرنسي سابر ديسفارج، العامل بشبكة TF1، لينفي بشكل قاطع صحة الشائعات المتداولة، مؤكدًا أن الحديث عن خلاف بين مبابي وكانتي لا يستند إلى أي معطيات موثوقة.

ووصف ديسفارج ما يتم تداوله بـ”الهراء”، مشددًا على أن المنتخب الفرنسي يعيش أجواء طبيعية داخل المعسكر، وأن التركيز منصب بالكامل على الاستعداد للمشاركة في كأس العالم.

ويبقى السؤال مطروحًا: هل كانت اللقطة مجرد سوء فهم ضخم غذّته مواقع التواصل الاجتماعي، أم أن الأيام المقبلة ستكشف حقيقة ما يجري داخل غرفة ملابس المنتخب الفرنسي؟ الإجابة ستظهر مع انطلاق منافسات المونديال، حيث ستكون أنظار العالم موجهة نحو نجوم “الديوك” داخل وخارج المستطيل الأخضر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.