الانتفاضة//الحجوي محمد
شهدت جماعة الدشرة أولاد حمادي اقليم قلعة السراغنة اليوم حادثة سير جديدة، ألحقت أضراراً مادية فقط، ولم تُسفر -الحمد لله- عن أي إصابات أو خسائر في الأرواح. الحادثة تعيد فتح ملف طريق تعد من أكثر المحاور الحيوية ازدحاماً في المنطقة.
تتحول هذه الطريق يوم السبت، بالتزامن مع السوق الأسبوعي، إلى شريان حيوي مكتظ بالسيارات والدراجات النارية والمارة. ورغم أهمية هذا المحور، يصر بعض سائقي الدراجات على تجاوز حدود السرعة والقيام بحركات استعراضية خطيرة، وكأن حياتهم وحياة الآخرين ليست على المحك.
ومع حلول أيام العيد وتوافد الزوار والزائرات على المنطقة، ترتفع نسبة الخطورة بشكل ملحوظ. هذا الوضع يستوجب من الجميع مضاعفة الحيطة والحذر، والالتزام بقانون السير، حفاظاً على سلامة الأطفال والعائلات ومستعملي الطريق على اختلاف فئاتهم.
الحوادث لا تحدث صدفة، والوقاية تبقى خير وسيلة لتجنب الندم. ما نشهده اليوم يجب أن يكون جرس إنذار، لأن السكوت عن هذه الممارسات قد يؤدي مستقبلاً -لا قدر الله- إلى فاجعة لا تُحمد عقباها. نسأل الله السلامة للجميع من كل مكروه.
