وفاة راكب تستنفر السلطات الفرنسية فوق سفينة تضم 1700 شخص

0

الانتفاضة / نور الهدى العيساوي

شهد ميناء بوردو غرب فرنسا حالة استنفار صحي، بعدما قررت السلطات،  يوم أمس الأربعاء، فرض المراقبة على أكثر من 1700 شخص من ركاب وأفراد طاقم سفينة سياحية إثر وفاة مسن على متنها وظهور أعراض مرضية مرتبطة بفيروس “نوروفيروس” لدى عدد من المسافرين.

وكانت السفينة “أمبيشن”، التابعة لشركة أمباسادور كروز لاين، قد وصلت إلى الميناء الفرنسي وعلى متنها 1233 راكبا، معظمهم من المملكة المتحدةوأيرلندا، قبل أن تسجل السلطات الصحية وفاة رجل يبلغ من العمر 90 سنة، وسط الاشتباه في ارتباط حالته بالفيروس سريع الانتشار.

كما أكدت المعطيات الصحية تسجيل أعراض الإصابة لدى حوالي خمسين شخصا، تمثلت أساسا في القيء والإسهال، وهي أعراض مرتبطة بفيروس “نوروفيروس” المعروف بتسببه في التهابات المعدة والأمعاء وسرعة انتقاله داخل الفضاءات المغلقة كالسفن السياحية.

وفي المقابل، سارعت السلطات الفرنسية إلى نفي وجود أي صلة بين هذه الإصابات وفيروس “هانتا”، وذلك عقب تداول معلومات غير دقيقة في بعض التقارير، مؤكدة أن الوضع يخضع لمتابعة صحية دقيقة داخل الميناء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.