الانتفاضة / حفصة تيوكي / صحفية متدربة
هزّت جـريمة قتـل مروّعـة مدينة فينلو جنوب هولندا، صباح يوم أمس الاثنين 20 أبريل، بعدما لقيت فتاة قاصـر من أصول مغربية تُدعى نور (14 عاماً) مصـرعها إثر تعرضـها لاعتـداء بالسـلاح الأبيـض داخل منزل عائلتها بحي بليريك.
ووفق ما أعلنته الشرطة الهولندية، فقد تلقت مصالح الطوارئ بلاغاً في حدود الساعة السادسة والنصف صباحاً بشأن حادث طعـن داخل مسكن يقع بشارع Elzenstraat، لتنتقل على الفور إلى عين المكان عناصر الشرطة والإسعاف، مدعومة بمروحية طبية.
ورغم محاولات الإنعاش التي باشرتها الأطقم الطبية بعين المكان، إلا أن خطورة الإصابة التي تعرضت لها الضحية حالت دون إنقاذها، حيث فارقت الحيـاة متأثرة بجروحـها البليغة.
وفي تطور مرتبط بالتحقيق، أوقفت السلطات شخصين بالغين كانا داخل المنزل لحظة وقوع الجريمة. وبينما أشارت تقارير إعلامية محلية إلى احتمال كونهما والدي الضحية، امتنعت الجهات الرسمية عن تأكيد هذه المعطيات، مؤكدة أن تحديد العلاقة بين الأطراف وكذا دوافع الجـريمـة يظل رهيناً بنتائج البحث القضائي الجاري تحت إشراف الادعاء العام.
ولا تزال المصالح الأمنية تواصل تحرياتها لكشف ملابسات هذه الواقعة، التي خلفت صدمة واسعة في أوساط سكان حي بليريك، المعروف بهدوئه، حيث عبّر عدد من الجيران عن حزنهم الشديد، مؤكدين أن الضحية كانت تحظى بمحبة الجميع لما عُرف عنها من سلوك طيب وأخلاق حسنة.
التعليقات مغلقة.