واشنطن تطلق عملية “تطهير” تقنية لفك حصار مضيق هرمز

0

الانتفاضة / حفصة تيوكي / صحفية متدربة 

أطلقت الولايات المتحدة عملية عسكرية عالية المخاطرتهدف إلى تطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية، وإعادة فتح الشريان الطاقي الأكثر حيوية في العالم.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن نشر مدمرات متطورة، من بينها “يو إس إس مايكل مورفي”، لتأمين الممر المائي الذي يعبر منه نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.

وأبرزت التقارير أن البحرية الأمريكية تعتمد في هذه العملية على أنظمة عن بُعد فائقة التطور، تشمل طائرات مسيّرة على شكل طوربيدات لمسح قاع البحر وسونارات عالية الدقة.

وكشفت التقارير ذاتها أن مروحيات من نوع “MH-60S” مزودة بأنظمة ليزر تعمل على رصد الألغام العائمة، الأمر الذي يرسخ التوجه الأمريكي نحو تقليل الخسائر البشرية عبر إقحام الروبوتات في تدمير المتفجرات تحت الماء.

وأشار الرئيس دونالد ترامب أن العملية ستشهد انضمام كاسحات ألغام من المملكة المتحدة وحلفاء آخرين، لكسر حالة الجمود التي فرضتها طهران في الأسابيع الأخيرة.

علاوة على ذلك،تتحرك المدمرات الأمريكية لتوفير غطاء دفاعي وجوي ضد أي تهديدات محتملة من الحرس الثوري الإيراني، وهو ما يساهم في بناء “ممر آمن” للشحن التجاري واستعادة الانسيابية الطبيعية لحركة الملاحة.

وأفادت المعطيات أن تعطل الحركة في هرمز ألقى بظلاله على تكاليف الوقود ومعدلات التضخم العالمي، الأمر الذي يكرس أهمية التدخل العسكري التقني لتأمين سلاسل الإمداد، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول رد الفعل الإيراني تجاه هذا الاختراق التكنولوجي للمضيق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.