المرأة الكفيفة موضوع الملتقى الوطني الثاني بالرباط

0

الانتفاضة

شكل موضوع تعزيز قدرات النساء الكفيفات في مجالات التمكين الرقمي والإدماج الاقتصادي والاجتماعي، محور أشغال الملتقى الوطني الثاني للمرأة الكفيفة، الذي يتواصل اليوم السبت بالرباط، بحضور خبراء وفاعلين مؤسساتيين.
ويروم هذا اللقاء الذي ينعقد تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الأميرة الجليلة للا لمياء الصلح رئيسة المنظمة، بحث السبل الكفيلة بتمكين المرأة الكفيفة من ممارسة كامل حقوقها الإنسانية والمواطنة، لاسيما في ظل التحولات العميقة التي يشهدها العالم بفعل الثورة الرقمية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد الكاتب العام للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، صلاح الدين السمار، أن هذه الفعالية المنظمة تحت شعار: “المرأة الكفيفة: كفاءة، استقلالية، ومواطنة كاملة في عصر الرقمنة”، تعد لحظة للتفكير الجماعي والمسؤول لبحث السبل الكفيلة بجعل التكنولوجيا رافعة حقيقية لتمكين المرأة الكفيفة، وضمان أن تكون الرقمنة أداة للإدماج، وفرصة لتعزيز حضور النساء الكفيفات في مجالات التعليم والعمل وريادة الأعمال.
وأعرب السمار عن أمله في أن يشكل “إعلان الرباط للمرأة الكفيفة” الذي سيصدر عن هذا الملتقى، وثيقة مرجعية تعكس طموحات النساء الكفيفات وتطلعاتهن إلى مستقبل أكثر إنصافا واندماجا.
ومن جانبها، أبرزت منسقة اللجنة المركزية للنساء بالمنظمة، رجاء العلوي، أن الرهان على العمل التنسيقي يظل مدخلا أساسيا لتحقيق التمكين الفعلي للنساء الكفيفات، عبر توحيد الجهود، وتبادل الخبرات، والانفتاح على مختلف الشركاء، بما يضمن توسيع فرص الولوج إلى التعليم، والتكوين، والتكنولوجيا، وسوق الشغل، وكذا تعزيز المشاركة المواطنة الفاعلة.
وأكدت المنسقة أن اختيار الرقمنة والتكنولوجيا كمحور لأشغال هذا اللقاء، يعكس وعيا جماعيا بأهمية التحولات التي يشهدها العالم، وضرورة مواكبتها من طرف المرأة الكفيفة باعتبارها فاعلا أساسيا وشريكا حقيقيا في البناء والتنمية، ومواطنة قادرة على الإبداع والعطاء متى توفرت لها الشروط الملائمة والداعمة.
وتجدر الإشارة إلى أن برنامج هذا الملتقى المنعقد في الفترة من 10 إلى 12 أبريل، بمشاركة حوالي 60 مستفيدة من مختلف جهات المملكة، يتضمن جلسات علمية وورشات تطبيقية وشهادات حية، إلى جانب أنشطة موازية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.