الانتفاضة
ليس المرحوم بلخياط! هو أخطبوط تقول الأسطورة أنه يوزع الكائنات الصفراء (حراس سيارات غير قانونيين) على أزقة الدار البيضاء، مقابل إتاوة 300 درهم في اليوم. عبد الهادي يوفر الحماية لأصحاب سترات صفراء -في نسختهم المغربية- يأكلون أموال المواطنين بالباطل.
مشكلة الدول المتخلفة أنها إن سرق (ميني) عبد الهادي عاقبته، وإن نهب (بيغ) عبد الهادي تركته بل ورقَّته وألَّهَته!!
عبد الهادي في المغرب ينشط في كل القطاعات بشهادة لجنة النموذج التنموي والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
عبد الهادي سرق 11 ألف مليار سنتيم من أموال الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بين عامي 1972 و 1992، وحوكم بِـ أربع سنوات موقوفة التنفيذ!
عبد الهادي نهب 4500 مليار سنتيم من ميزانية المخطط الاستعجالي، ليستعجل الإصلاح بإقرار نظام توظيف بالسخرة، قتـ.ـل ما تبقى من المدرسة العمومية، وتعميم نموذج النمذجة باش التلميذ يفهم كيفاش يْدير باش يفهم!!!!
عبد الهادي مَغْرَبَ الاقتصاد في الستينات ليستفيد من إرث المستعمر، وخصخصه في التسعينات ليجني غلة الاستقلال: معادنا وبنوكا، مياها وخدمات.
عبد الهادي يتفق مع زملائه على رفع أسعار المحروقات حتى إن وصلت تراب الأرض في السوق الدولية، و يربح على ظهر المواتن مئات المليارات.
عبد الهادي اختار إنتاج الكهرباء الشمسية بأعلى سعر للكيلو واط/ساعة على مستوى العالم، ليُضيع على المغاربة 1600 مليار سنتيم على مدار 20 سنة.
عبد الهادي يحتكر سوق الدواء، فيبعيها بسعر أعلى من نظيرتها الفرنسية والبلجيكية بنسب تتراوح بين 30% و 180%.
عبد الهادي يقدم أبطأ صبيب أنترنيت(112 عالميا من أصل 177) بأغلى التسعيرات، رغم احتكاره لأزيد من 90% من الإنترنيت الثابت.
عبد الهادي وزع مئات آلاف الهكتارات على علية القوم بشكل شبه مجاني، يوفرون بها سلة فواكه أوروبا مع استنزاف المياه الوطنية، و أخرج (عبد الهادي) من حسابته 400 ألف هكتار مخصصة للحبوب (الأمن الغذائي) ومعها مليون فلاح يعبدون السماء لا رب السماء.
عبد الهادي يسيطر على البحر دون ضرائب ولا يحزنون. يصدر 800 ألف طن من سمك المغاربة كل سنة، تاركا لهم 20% جلها سردين، بمعدل استهلاك 14 كيلو غرام في العام للفرد، بينما معدل استهلاك مستعمرنا السابق الصبليون (يصطادون على شواطئنا) 24 كيلو غرام سنويا في أسوء الحالات.
عبد الهادي يتهرب من دفع 2500 مليار سنتيم ضرائب، ويسرق 2000 مليار أخرى كل سنة دون أن يدخل دقيقة للبنيقة!!
عبد الهادي منع تجريم التهرب الضربي بالحبس في برمة الأمان، وعطل إقرار تجريم الثراء غير المشروع، مفضلا مزيدا من الترياش للطبقة الوسطى و منح (الجـ.ـوانات) بوصفة طبية.
عبد الهادي يزهد في الحقوق و يطمع في الصدقات: يمنح بحاره للأوروبيين بِـ 52 مليون يورو كل عام، و يتلقى مساعدات سنوية من نفس الاتحاد تقارب المليار يورو !!
عبد الهادي يحتل الرتبة 40 عالميا في مشتريات السلاح، وما قبل ما قبل ما قبل ما قبل الأخيرة في الرعاية الصحية. الرتبة 2 في الحفاظ على المناخ و136 في حرية الصحافة.
عبد الهادي يريد تحديد المسؤوليات لربطها بالمحاسبة، لكنه أقر في برمة الأمان قاسما انتخابيا تضيع معه تلك المسؤوليات بين قبائل صلح الحزيبية.