لخصم وبلافريج: صرخة جيل يطمح لمغرب الكفاءة والنزاهة

0

الانتفاضة

بينما يواجه مصطفى لخصم (رئيس جماعة إيموزار كندر) ردهات المحاكم، واختار عمر بلافريج (البرلماني السابق) “الاعتزال السياسي”، يجد الشباب المغربي نفسه أمام تساؤلات حارقة حول مستقبل “الإصلاح من الداخل”.

هذان النموذجان ليسا مجرد حالات فردية، بل هما مرآة لتطلعات جيل يرفض “لغة الخشب” ويطمح للتغيير الحقيقي.

لماذا يرى الشباب أنفسهم في لخصم وبلافريج؟
كسر “طابو” الصمت: لخصم بصداميته وبلافريج بعقلانيته، كلاهما كشف المسكوت عنه في تدبير الشأن العام، وهو ما يتماشى مع “جرأة” الشباب المغربي الرقمي الذي يرفض التستر على الفساد.

النزاهة كـ “عملة نادرة”: في زمن “أزمة الثقة” في الأحزاب، يمثل بلافريج (الذي ينشر كشف حسابه المالي) ولخصم (الذي يواجه “البلوكاج” لنظافة يده) بصيص أمل في إمكانية وجود مسؤولين “أمناء ووطنيين”.

الرغبة في “الاستحقاق”: الشباب المغربي، خاصة الكفاءات في المهجر، يرى في محاربة لخصم رسالة سلبية تعرقل عودة الأدمغة للمساهمة في بناء الوطن.

المعطيات الرقمية وواقع الحال (أبريل 2026):
لخصم: لا يزال تحت “المنع من مغادرة التراب الوطني” منذ ماي 2025، ويواجه تهماً بـ “تبديد أموال عامة” يراها أنصاره كيدية بسبب فضحه لملفات فساد محلي بصفرو.

بلافريج: يظل غيابه عن المؤسسات التشريعية منذ 2021 فراغاً كبيراً لجيل كان يجد في مقترحاته حول “التعليم والصحة والضريبة على الثروة” مشروعاً وطنياً متكاملاً.

الخلاصة:
تطلعات الشباب المغربي اليوم تتجاوز “الوعود الانتخابية”؛ هم يطمحون لمناخ سياسي يحمي “الأمين” بدلاً من محاربته. إن استمرار التضييق على النماذج “المستقلة” و”النزيهة” يغذي الشعور بالإحباط والعزوف، بينما يحتاج المغرب لكل طاقاته الشابة لبناء مستقبل يسوده القانون والعدالة الاجتماعية. .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.