المهداوي يخرج عن صمته ويرد على منار السليمي ويتهمه باستهداف مساره العلمي

0

الانتفاضة

​في حلقة بثها عبر قناته الرسمية، وجه الصحفي حميد المهداوي انتقادات لاذعة للدكتور منار السليمي، ردا على تصريحات الأخير التي وصف فيها المهداوي بالمدعو. الحلقة اتسمت بنبرة حادة، كشف فيها المهداوي عن كواليس وخلافات أكاديمية وشخصية تعود لفترة دراسته الجامعية وسعيه للحصول على شهادة الدكتوراه.
​بدأ المهداوي حديثه بتحدي السليمي حول الواقعة المحددة، حيث اتهمه بالتوجه إلى أحد الأساتذة الجامعيين للاعتراض على نجاح المهداوي في مباراة الولوج للدكتوراه ، وأوضح المهداوي أن الرواية التي وصلت إليه تفيد بأن السليمي حاول إقناع اللجنة بعدم قبول ملفه رغم توفره على الشروط العلمية المطلوبة، مشيدا بموقف الأستاذ الذي وصفه بالصامد في وجه ما اعتبره المهداوي محاولة فساد.
​وردا على مقولة (أنا قريتك)، ​سخر المهداوي من المنطق الذي اعتمد عليه السليمي حين ذكره بأنه كان أستاذه، معتبرا أن صفة الأستاذ لا تمنح الشخص حصانة من النقد أو الحق في استغلال النفوذ الأكاديمي .

وضرب مثالا بقضية الجنس مقابل النقط، مؤكدا أن الاحترام للأستاذ مشروط بحفاظه على وقار المهنة ونزاهتها .
و​لم يتوقف المهداوي عند الجانب الشخصي، بل انتقل للتشكيك في الرصيد العلمي للسليمي، حيث تحداه أن يدلي بمقال واحد نشر في مجلة علمية دوليا وبمعايير أكاديمية حقيقية ، كما تساءل عن نتاجه العلمي خلال الثلاثين سنة الماضية، معتبرا أن ما عرضه السليمي لا يتجاوز بضع مقالات لا ترقى لمستوى خبير دولي.
و​اتهم المهداوي السليمي بتوظيف صفته الجامعية لتحقيق أرباح مادية عبر منصات التواصل الاجتماعي (الادسنس)، متهما إياه بنشر خطاب الكراهية من خلال استخدام مصطلحات مثل الكراغلة ، واعتبر المهداوي أن هذا الخطاب يضر بمصالح المغرب الخارجية ويعاكس التوجهات الملكية الرزينة في تدبير الخلافات مع الجوار .
و​كشف المهداوي أنه كان متوجسا من السليمي منذ فترة الماستر، وهو ما جعله يرفض تسجيل بحثه تحت إشرافه، مفضلا الحفاظ على استقلاليته.

كما نفى جملة وتفصيلا ادعاء السليمي بأنه سجله في الجامعة، مؤكدا أنه نجح بمجهوده الخاص وبجدارة أمام لجنة علمية.
واختتم المهداوي رده بدعوة منار السليمي إلى الترفع والعودة إلى وقار الجامعة، مؤكدا أن المعركة ليست شخصية بقدر ما هي دفاع عن الحق في المسار العلمي والمهني، ومشددا على أنه لن يتنازل عن حقه في الرد على أي محاولة لاستهدافه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.