الانتفاضة // سلامة السروت
ماشي أي واحد يقدر يفهم التجربة ديال فوزي لقجع، حيث ماشي قصة ديال ضربة حظ ولا “طفرة” جاية من الفراغ…
بل هي نموذج ديال خدمة تقيلة، هادئة، ولكن قاتلة فالتأثير ديالها.
القجع خدم بعقلية ديال لي كيبني، ماشي ديال لي كيدير الشو.
ما كيهموش يبان اليوم، كيهمو يفرض راسو غدا…
وفعلاً فرض راسو. بدّل واحد المؤسسة لي كانت كتخبط، ودار منها ماكينة خدامة بالقانون، بالرؤية، وبالحساب.
ما بقاتش القرارات كتخرج بالبركة، ولى كلشي محسوب، وكل نجاح وراه خدمة فالعمق ما كيبانش للناس.
القوة ديالو فالصبر وفي التراكم: نهار على نهار، مشروع على مشروع، حتى الواقع تبدّل كامل.
بنى البنيات التحتية، طلع المستوى، خلق منظومة فيها التنافس والاستحقاق، وما بقى حتى حد كياخذ بلاصتو غير حيت باغي…
إلا كنت تستاهل، كتبان، إلا ما تستاهلش، كتبقى لور اللور.
اليوم، بزاف ديال الناس كيشوفو النتائج وكيقولو “عادي”…
ولكن راه هاد “العادي” جا من سنين ديال الخدمة الصامتة لي ما فيها لا ضجيج لا تخربيق.
هذاك هو الفرق بين لي كيهضر بزاف وما كيدير والو، وبين لي كيسكت ويخدم…
ومن بعد كيخلي الإنجازات هي لي تهضر عليه.
التعليقات مغلقة.