قراءة استشرافية للانتخابات التشريعية 2026 بالخميسات

الانتفاضة // فيصل الادريسي

ينتظر أن يعرف اقليم الخميسات تنافسا شرسا بين مختلف الأحزاب على المقاعد الستة المخصصة للدائرتين الانتخابيتين بالاقليم خلال الانتخابات التشريعية المقررة لشهرشتنبر 2026 وسط تكهنات عن اكتساح حزب البام لمقعدين وحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية لمقعدين وحزب الحركة الشعبية لمقعد بينما يظل المقعد المتبقي في خانة التنافس بين الأحرار والمرشح عبد السلام احيزون في حالة تأكيد ترشيحه والاستقلالي بوعمرو تغوان.

وحسب المعطيات التي وفرتها
مصادر متطابقة ستكون المنافسة شديدة بدائرة الخميسات والماس على مقاعدها الثلاثة بين حزب الأصالة والمعاصرة الذي أعاد تزكية محمد اشرورو وحزب الحركة الديمقراطية والاجتماعية الذي جدد الثقة في الحبيب احسايني والحركةالشعبية بمرشحها القوي محمد لحموش

وتتوقع عدة مصادر أن تلعب المناطق القروية نظير ايت يدين وايت ايكو دورا حاسما خلال هذه الانتخابات خاصة إذا كانت نسبة المشاركة ضعيفة بينما تظل والماس وباقي الجماعات مركز جمع الأصوات لمرشح البام اشرورو رغم ما يحيط ذالك من منافسة شرسة لمرشح الاستقلال المقاول الشاب حمي القادر على خطف ناخبين من مرشح البام غير ان ذات المصادر خففت من حدة التنافس المحتمل وأن شرورو سيضمن مقعده ولو كثالث في ترتيب التنافس على مقاعد دائرة الخميسات والماس

وبدائرة تيفلت الرماني او ما يطلق عليها بدائرة الموت سيخوض حزب الحركة الديمقراطية و الاجتماعية غمار المنافسة بقوة معتمدا على البرلماني الحالي عبد الصمد عرشان ونفس الشيء بالنسبة للبام الذي أعاد تزكية رحو الهيلع لضمان اصوات زعير وسينافه بدرجة اقل مرشح الاستقلال بوعمرو تغوان.

وتظل مفاجأة دائرة الموت في حالة تأكيد ترشح عبد السلام احيزون المدير السابق لاتصالات المغرب ورئيس جامعة العاب القوى وحسب مصادر موثوقة فإن ترشح احيزون سيحرم الأحرار من مقعد بالبرلمان خاصة وأن البرلماني الحالي عن ذات الحزب حسن الفيلالي سيجد صعوبات عديدة في الحفاظ على مقعده لعدة أسباب ارجعها مصدرنا الى اصطفاف جماعة الخزازنة بكل دوائرها مع احيزون وبروز مشاكل تنظيمية بحزب الحمامة الى جانب الصراع الغير معلن بين الفيلالي و رئيس جماعة علال البحراوي جمال الوردي الذي تؤكد عدة عناصر نيته الترشح بدوره للاستحقاقات التشريعية 2026 ولو بلون سياسي غير الأحرار مما يضعف احتمالية كسب الأحرار لمقعد برلماني ظل لسنين ماركة مسجلة بدائرة تيفلت الرماني.
من جهة اخرى كشفت مصادر مطلعة ان الانتخابات التشريعية المقبلة من المنتظر ان تمر في أجواء عادية مقابل حياد السلطة الإقليمية نظرا للحزم الذي ابداه عامل الخميسات في ملفات التنمية وضبطه لعقارب الساعة في العديد من المحطات عكس ما كان عليه الأمر في المرحلة السابقة حيث جرى هندسة الخريطة السياسية بالاقليم وفق مزاج العمال ودعمهم الامشروط لمرشحين بعينهم مما أفسد الحقل السياسي وتؤكد مصادرنا ان السلطات الإقليمية ستجعل من صناديق الاقتراع الفيصل في انتخابات تشريعية ساخنة سيشهدها الاقليم في الأسبوع الاخير من شهر ستتبر 2026.

التعليقات مغلقة.