احترامي للشناقة

الذكرى الأولى لثـ.ـورة “السردين”؛ يقدر يكون “عبد الإله” دار البوز وقلب التخصص، ولكن لا يمكن نكران أن الشاب كان مساهما فعالا في تذكير الشعب بمصير ثروته المُلتهَمة من “الشناقة” والفراقشية…وما خفي أكيد أعظم!!!!!

☆ باش من حق “سيدهم” حرازم يُمنح بمرسوم من 1968 لجهة بعينها دون غيرها؟!

☆باش من حق عائلة بن صالح تحتكر “سيدهم” علي منذ الاستقلال وإلى يوم الناس هذا؟!

☆باش من حق رخصة الهاتف النقال التي تُمنح في العالم بأسره بمليار دولار على الأقل، تُعطى لشركة ونا (إنوي) ببضعة ملايين من الدولارات؟

☆ باش من حق وسائل النقل في العالم كامل تعمل بمبدأ الرخص المأداة للدولة، إلا عندنا مأذونيات تُعطى لأقلية لاستعباد أكثرية؟

☆ باش من حق مجلس دستوري يفرض 10 مليارات درهم غرامة على حيتان المحروقات، وبعد أشهر قليلة يتم تغيير رئيس المجلس وتُخفض الغرامة بنسبة 500% لأقل من 2 مليار درهم، وشوف تشوف هل تُعطى أم لا؟

☆ باش من حق لصـ.وص سـ.رقوا المغاربة فـ 11 ألف و500 مليار سنتيم في الضمان الاجتماعي ما يتحبـ.سوش نهار واحد، ومواطن عادي يكتب غير “اللهم إن هذا منكر” يُتابع في حالة اعتقال؟

☆ باش من حق قادة انفصـ.اليبن عسكريين ومدنيين يُمنحنون رخص صيد وشركات بناء وفيرمات فلاحة، والجنود المغاربة المحاربين دفاعا عن وطنهم ما لاقيين حتى فلوس الترنسبور؟

☆ باش من حق تُمنح عائلات بعينها قطاعات الاقتصاد الوطني الحلوبة: هدوك التأمين، هدوك الأبناك، هدوك المعادن، هدوك النقل، هدوك محروقات، هدوك صيد أعالي البحار…..والشعب تتلاعبون به بين انبطاحية الوظيفة وعبودية الشركات وذُل البطالة؟

☆ باش من حق دولة تملك 72% من فوسفات العالم، بها مليون و300 ألف فلاح صغير لا يملكون فرصة الوصول للأسمدة بأثمنة عادلة، بينما ملايين الأطنان من نفس الفوسفات، خاما وأسمدة، تذهب لماما أفريكا مجانا أو برُخص التراب؟!

☆ باش من حق أناس تُستخرج من تحتهم كنوز لا زالوا يعيشون في القرون الوسطى؟!

☆ باش من حق عاشر دولة في إنتاج السمك (مليون ونصف المليون طن كل عام) مواطنوها لا يستهلكون أكثر من 14 كيلو سنويا وبأغلى الأسعار، بينما المعدل العالمي 24 كيلو؟!

باش من حق؟ وباش من حق؟ وباش من حق؟!

قُلناها وكتبنا عنها وحلَّلنا فيها؛ الريع في هذا الوطن أسلوب حُكم وتحكم، وتشَنّاقت نموذج تنموي.

فرص عديدة أُتيحت لهذه البلاد كي تنطلق كمثيلاتها نحو تقدم حقيقي، لكن الماسكين بزمام الأمور اختاروا دائما التردد والوسطية السلبية، والحفاظ على الأمر الواقع وعلى امتيازاتهم المتوارثة منذ قرون.

● سياسيا، اختاروا أن يكونوا وسطاء يتلاعبون بالنُّخب داخل دائرة مُفرغة، بدل القيادة بحزم ورؤية واضحة نحو نهضة حقيقية.

الانتفاضة  // أيوب الرضواني 

● اقتصاديا، فضلوا “تسمسارت” و”تشنّاقت” ومن لحيته هذا لقِّم لهذا، وحصر ذلك في نطاق ضيق من المحظوظين، كنموذج للاغتتاء وتشكيل الثروات، عوض فتح المجال لعامة الناس وخلق قيمة مضافة حقيقية.

● اجتماعيا، أرادوا امتلاك شعب “مْوايان” مُعلقٍ جايب 10/20؛ ها هو ناجح ها هو ما داير والو. شعب ما عارف راسو من رجليه: لا هو بفقير فيـ.ثور ثـ.ورة جِياع تُعيد توزيع الفقر بالإكراه، ولا هو بغني مُكْتَفٍ مُتخلص من حمولة معدته، فيُغيِّر ويُعيد توزيع الثروة ومعها السلطة بالحسنى.

شعارهم: كل شيء يتغير كي لا يتغير أي شيء! وعلى المتضررين اللجوء للدعاء، وفي حال القدرة المطار.

التعليقات مغلقة.