“القفة السياسية” موديل 2026.. موسم صيد “الأصوات” قد بدأ!

الانتفاضة

​مع اقتراب ريحة انتخابات 2026، بدأت “الدكاكين الحزبية” الموقرة تنفض الغبار عن رفوفها، وتستعد لممارسة هوايتها المفضلة: “الإحسان المسيس”.

فجأة، تحول الجميع إلى “فاعلي خير”، وأصبحت معاناة المغاربة مع الغلاء مجرد “فرصة تجارية” لاقتناص ولاية جديدة!
​المشهد السريالي:
​الأحزاب: “يا مواطن، نحن نحس بك..

إليك قفة فيها (باكية أتاي ونصف لتر زيت)، لكن لا تنسى أن تضع العلامة على رمز (المقص) أو (التراكتور) أو (الحمامة) في الصندوق..

الإحسان لله، والصوت لنا!”
​المفارقة العجيبة: الغريب أن هذه القفف، التي يُفترض أنها دعم من “مال الدولة” أو مبادرات وطنية، بقدرة قادر تُصبح “صدقة جارية” باسم الحزب الفلاني أو المرشح “المنعم عليه”.. وكأن الدولة أصبحت “فرعاً” لدى دكاكينهم!
​أين “مولاي الباشا”؟ أين “سعادة القائد”؟
​بينما تتحرك السلطات بسرعة “البرق” لمصادرة “ميكة بلاستيك” عند بائع خضر مسكين، نراها تصاب بـ “العمى الانتخابي” أمام شاحنات الأحزاب التي توزع “الرشوة المقنعة” تحت مسمى “المساعدات الإنسانية”.
​السؤال الذي يطرحه أي مواطن “باقي فيه عرق كينبض”:
​هل ستتدخل وزارة الداخلية “لتنقية” الأجواء ووضع حد لاستغلال فقر الناس؟
​أم أن “المنعم عليهم” لديهم “ضوء أخضر” لمقايضة “الزيت والسكر” بـ “الكرامة والمستقبل”؟
​زاوية ساخرة:
​عزيزي المواطن، إذا طرق بابك “مول القفة” من الحزب، خذ منه “أتاي” واشربه بصحتك، وخذ “الزيت” وقلي به بطاطس..

لكن تذكر دائماً: أن “القفة” تنتهي في يومين، لكن “الشفار” يبقى على قلبك 5 سنوات!

التعليقات مغلقة.