فلاش باك اليوم: كاين (بقع أوبو) و كاين (صحافة أوبو) و كاين (مستشاري أوبو)

الانتفاضة  ////////// بوشتى الركراكي

الأكيد أن الكل شاهد فيديو سقطة صاحب قناة ميساج أوبو، الذي يعرف نفسه أنه حباس وصاحب سوابق، والمدمن والحشّاش والمقرقب، والذي تعافى من كل ذلك.

ويقدم نفسه أيضاً أنه يتحدث عن القضايا التي لم تجرؤ صحافة مكناس على الحديث عليها، وهي( الحفر و الزبل و جمع القفف. للفقراء و المعوزين….)

إلى هنا كانت أموره مستورة، ومثله مثل باقي رواد التفاهة كيدبر على راسو، وهذا ما لا ينفيه في سعيه للانتقال من حباس سابق وجانح إلى مرضي ميمتو.

غير العادي في قصة صاحبنا هي أمور كبيرة يجب أن تُناقش وتُبسط أمام الرأي العام المكناسي الواعي، والذي يقرأ ويتفحص ويملك الحد الأدنى من المعرفة لتفكيك الخطاب بهدوء.

بدايةً، سأوجه الكلام إلى صاحب البقعة أو المبتز المفترض، طبعاً بعد فتح تحقيق رسمي لمعرفة حقيقة الأمور. وفي انتظار التحقيق، لا يزال (المبزبز) يحاول ترقيع شعبيته: (كنت كنضحك مع صحابي… أنا ساكن في دار آيلة للسقوط… بغيت نصوفي ميمتي… الملك لي كيعطي البقع…) كل هذا هراء يؤكد ان الحلوفة داخت و الغريق يستعين بالزدبدب للنجاة.

المفروض أن تسكت بدل الاستمرار في تخراج العينين، فلا أحد اتهمك أو تجنّى عليك، بل على نفسها جنت براقش، والاعتراف سيد الأدلة. و لو انك سكت كان اكرم لك بدل التطاول على الصحافة دون استثناء

في المقام الثاني، انتشرت في جماعة مكناس ظاهرة غريبة ومبتذلة، فبعض المستشارين، وفي دورات رسمية، يستشهدون بأقوال وتصريحات تُحسب على فئة الفيسبوكيين، وأرشيف الجماعة يحتفظ بأكثر من اسم في مداخلات المستشارين: (كما قال فلان الفايسبوكي… كما نشر فلان الفايسبوكي….)

في حين أن تشريح الوقائع يكون بمستندات أو مقالات لمواقع مهنية يمكن متابعتها على اعتبار أنها سلطة من السلطات (سلطة رابعة شريك في التنمية)، لدرجة أن أغلب من تُذكر أسماؤهم داخل قاعات الجماعة يغيرون مواقفهم 180 درجة و يعزفون سمفونية (كل مرة تجيني في حال).

في المقام الثالث، نوجه سؤالاً إلى الصحافة بمكناس ممن تفاعلوا مع الواقعة: هل هناك من اتصل بالرئيس بشكل مباشر لمعرفة موقفه مما نُشر؟ وهل رفض الإجابة؟ هل طلب عدم النشر؟ هل تحفظ عن الرد؟

كلها أسئلة من حق المواطنين معرفة أجوبتها من ممثل الساكنة، وثالث أهم شخصية سياسية في سلم المسؤولية التمثيلية في المغرب، والمتهم هو الآخر بمحاولات التسوية (مقطع باغي يرونجي).

في مدينة اصبحت لا تشجع على ممارسة الصحافة في جو سليم ومهني، كان المفروض أن تكون هناك عشرات المقالات في الموضوع، فالأمر يهم الابتزاز الرقمي، وأموال تُجمع، وقفف تُوزع، وجالية تبعث المساعدات، ورئيس كيرونجي.

في المقام الرابع، كان المفروض على الهيئات المهنية: جمعيات ونقابات، أن تنشر بلاغات في الموضوع، وهم يشاهدون الصحافة والصحفيون يُهانون وتُمسح بكرامتهم (مرة بخوش ومرة من طرف مول قفيفات والبقعة، ومرات من طرف المؤلفة قلوبهم وصحاب الزطاطة).

في المقام الخامس أيضاً، المفروض اليوم على السلطات والمؤسسات الوصية التعاطي بحزم مع ما يجري من تسفيه وتطاول على الأشخاص والهيئات المعنوية والاعتبارية بتصريحات، بقاؤها دون متابعة يهزّ من ثقة المواطن في وجود محاسبة. فما وقع في دورة فبراير كان المفروض أن يتم توجيه نصف المجلس الجماعي إلى مقر النيابة العامة للتحقيق معهم فيما صرّحوا به من اتهامات و قالوا ما لم يقل أوبو في الخمر.

في المقام السادس، يفترض من أصحاب تعليقات التضامن مع مول البقعة ان (يحشموا على عراضهم)، و لعمري أجدهم يشبهون إلى حد كبير أولئك الذين يسكنون زقاقاً فيه (بزناز) كيعيد للناس ويشري لحوالة في الجنائز ويوزع قفف رمضان، وظريف وخصيم، لكنه يبقى (بزناز) ومروجا للقرقوبي والحشيش ومخربا للناشئة.

اليوم يبدو أننا تطبعنا بهذا الاتجاه، واحد يعترف على الملأ بجرمه، ولا يزال يجد من يتضامن معه تحت ذريعة (ماشي غير هو بوحدو).

المحصلة من وصل إلى هنا، إلى آخر المقال، مشكورا، عليه أن يبلغ مول (أوبو) أنه وجدها خاوية على عروشها، ومن بقي فيهم بعض نفس المقاومة يتراجعون تباعا ، وسيكتب التاريخ أنهم أدوا الأمانة، وبقعهم هناك في مقابر المسلمين…

التعليقات مغلقة.