الانتفاضة
تعتبر الخطوط الملكية المغربية (RAM) من الشركات السيئة في مجال الطيران في المغرب وإفريقيا بشكل عام.
ورغم تاريخها الطويل إلا أن سمعتها سيئة للغاية بسبب الخدمات السيئة التي تقدمها للعملاء في مختلف بقاع الدنيا.،
هذا وتوصلت جريدة الانتفاضة بعدد من الشكاوى ووجهات النظر السلبية حول خدماتها التي لا تليق بكرامة الإنسان للأسف الشديد.
و تعتبر تأخيرات الرحلات مشكلة شائعة تعاني منها الخطوط الملكية المغربية، مما يؤدي إلى تذمر الركاب.
وفي العديد من الأحيان، تكون هذه التأخيرات غير مبررة ودون تقديم إعلام كافٍ للركاب.
و على الرغم من أن بعض الركاب يقولون إن موظفي الطيران محترفون، إلا أن هناك شكاوى متكررة حول مستوى الخدمة.
حيث يشكو البعض من عدم الكفاءة أو التجاوب البطئ مع طلبات الركاب.
كما أشار بعض الركاب إلى عدم الاهتمام الكافي بنظافة الطائرة وصحة الطعام المقدم.
و تعد مشاكل استرجاع الأمتعة من أكبر الشكاوى التي يواجهها الركاب، حيث يتم فقدان الأمتعة أو تأخير تسليمها بشكل متكرر. هذا يسبب إزعاجًا كبيرًا للركاب، خاصةً عند الوصول إلى وجهاتهم.
كما تشير بعض التقارير إلى أن عملية حجز التذاكر عبر الإنترنت تعاني من الازدحام والمشاكل التقنية، مما يتسبب في إحباط العملاء.
بالإضافة إلى ذلك، هناك انتقادات تتعلق بأسعار التذاكر التي قد تكون مرتفعة مقارنة بخدمات الطيران الأخرى، فضلا عن النصب والاحتيال التي يتعرض لها الزبائن من قبل بعض وكالات السفر، وذلك طمعا في استخلاص أكبر قدر مالي ممكن، وإذا ما حدث بعد ذلك أي مشكل لا قدر الله فإن الوكالة تغلق هواتفها وفي أحسن الأحوال تجيبك بأنها ماعندها ما تدير ليك.
كما يمكن أن يحجز المسافر في الوقت الفلاني ليصل في الوقت الفلاني ليكتشف أنه وصل متأخرا، وأنه قد يبيت في المطار بدون عناية ولا اهتمام ولا رعاية ولا هم يحزنون.
و يتعرض قسم خدمة العملاء أيضًا لانتقادات، حيث يُقال إن الاستجابة للشكاوى والاستفسارات قد تكون بطيئة وغير فعالة.
يحتاج الركاب إلى التواصل مع خدمة العملاء في حالات معينة، ويُفضل أن تكون هناك حلول أسرع وأكثر فعالية لكن في الأخير لا مجيب ولا محاور ولا تواصل ولا شيئ.
هذا ويشكو بعض الركاب من طول الإجراءات الأمنية أثناء السفر، مما يؤدي إلى تأخير إضافي في الوصول إلى نقطة المغادرة.
وكذلك، يمكن أن تكون إدارة الركاب على الحدود غير مريحة في بعض الأحيان.
بقي أن نشير في الأخير أن الخطوط الملكية المغربية تقدم خدمات سيئة للغاية، حيث تظهر للعيان عدة نقاط ضعف تحتاج إلى تحسين وتطوير وتجويد.
و لتحسين تجربتهم، ينبغي على الشركة العمل على معالجة هذه القضايا، بما في ذلك تحسين مستوى الخدمة، تقليل التأخيرات، والتواصل بشكل أكثر فعالية مع عملائها.
فالشركة تلهف ملايير الدراهم سنويا من جيوب العملاء لكن في المقابل تقدم خدمات سيئة للغاية ولا تليق بكرامة وأنفة وعزة المغرب والمغاربة للأسف الشديد.