الانتفاضة
في سياق التشجيع على كل المبادرات التي تروم الحفاظ على الحقوق الأساسية للطفل في مخلف مراحل عمره، يأتي المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال، الذي سيعقد في الفترة من 11 إلى 13 فبراير 2026 في مراكش بالمغرب، وإطلاق حملة ”البطاقة الحمراء لعمل الأطفال“ في لحظة حاسمة بالنسبة للجهود العالمية الرامية إلى إنهاء عمالة الأطفال.
و على الرغم من انخفاض عمل الأطفال بنسبة النصف تقريبًا منذ عام 2000، إلا أن التقدم المحرز لم يرقَ إلى المستوى الذي سعت جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تحقيقه.
فقد عجز العالم عن تحقيق الهدف 8.7 من أهداف التنمية المستدامة المتمثل في القضاء على عمل الأطفال بحلول عام 2025.
واليوم، لا يزال 138 مليون طفل يعملون في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك حوالي 54 مليون طفل يعملون في أعمال خطرة تهدد صحتهم وسلامتهم ونموهم بشكل مباشر.
وسيجمع المؤتمر، الذي تستضيفه المملكة المغربية بالتعاون مع منظمة العمل الدولية (ILO)، الحكومات ومنظمات أصحاب العمل والعمال والمجتمع المدني والمنظمات الدولية وممثلي القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والأطفال والشباب من أجل تسريع العمل نحو القضاء على عمل الأطفال.
كما ستعقد منظمة العمل الدولية، بالتعاون مع البعثة الدائمة للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، مؤتمراً صحفياً عبر الإنترنت يوم الجمعة 30 يناير 2026، لإطلاع الصحفيين على أعمال المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال وإطلاق حملة ”البطاقة الحمراء لعمل الأطفال“.
وسيتضمن المؤتمر الصحفي ما يلي:
- عرض أهداف وجدول أعمال والمواضيع الرئيسية للمؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال، بما في ذلك جلساته الرئيسية ومنتدياته التفاعلية ومبادراته المتعلقة بالابتكار؛
- الإعلان عن إطلاق حملة ”البطاقة الحمراء لعمل الأطفال“، وهي مبادرة توعوية عالمية تقودها منظمة العمل الدولية وتهدف إلى الحفاظ على الاهتمام والالتزام الدوليين لمكافحة عمل الأطفال.
وستستمر الحملة، التي سيتم إطلاقها خلال المؤتمر، طوال عام 2026، بما في ذلك في سياق اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال (12 يونيو).
وتشمل قائمة المتحدثين:
السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف.
فيرا باكيتي-بيرديغاو، مديرة إدارة الحوكمة والتعاون ثلاثي الأطراف، في منظمة العمل الدولية.
التعليقات مغلقة.