الفنان الكبير عبد الهادي بلخياط يرحل إلى دار البقاء

0

الانتفاضة

فقدت الساحة الفنية المغربية، الجمعة 30 يناير، الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط، بعد مسار إبداعي حافل ترك بصمة خالدة في الذاكرة الموسيقية الوطنية

وأسلم الفقيد الروح بالمستشفى العسكري بالرباط، ليفقد المشهد الفني المغربي اسما بارزا طبع بصوته الذهبي واختياراته الفنية تاريخ الأغنية المغربية والعربية.

ويعد عبد الهادي بلخياط من أبرز أعلام الطرب المغربي الأصيل، إذ قدم عبر سنوات طويلة من العطاء الفني مجموعة من الأغاني الخالدة التي أسهمت في إثراء الخزانة الموسيقية المغربية.

وتعاون الراحل مع خيرة الملحنين وكتاب الكلمات لإهداء الخزانة الفنية المغربية عناوين خالدة ما بين القصيدة من قبيل “القمر الأحمر” و”الشاطئ”، والعامية مثل”بنت الناس”، و”كيف يدير آسيدي” و”يا داك الانسان” و”قطار الحياة”.

كما عرف الفنان الراحل في سنواته الأخيرة بتوجهه نحو الإنشاد الديني، حيث اختار تقديم أعمال ذات طابع روحي وديني، في مسار فني مختلف عكس قناعته الشخصية آنذاك.

وكان الراحل قد دخل المستشفى العسكري بمدينة الداخلة، بشكل مستعجل، يوم الإثنين 05 يناير 2026، وذلك بتعليمات من الديوان الملكي، عقب تعرضه لطارئ صحي مفاجئ.

وأدخل بلخياط لحظتها، إلى قسم العناية المركزة من أجل تلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة، بعد تدهور وضعه الصحي مباشرة عقب وصوله إلى مدينة الداخلة قادما من موريتانيا، حيث كان يشارك في أحد الأنشطة.

وبالنظر إلى طبيعة حالته الصحية، استدعى الأمر تدخلا طبيا عاجلًا، ليتم نقله على متن طائرة طبية خاصة نحو مدينة الدار البيضاء، قصد استكمال مراحل العلاج تحت إشراف طاقم طبي متخصص.

ويذكر أن الفنان عبد الهادي بلخياط كان قد أعلن اعتزاله النهائي للغناء سنة 2012، مفضلا التفرغ للإنشاد والأعمال ذات الطابع الديني، مع مشاركات متفرقة في أعمال وطنية.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.