تداعيات فياضانات القصر الكبير لا زالت قائمة

الانتفاضة %%% خالد المودن 

أكرر مجددا، التراجع المحدود للمياه هذا الصباح لا يجب أن يضلل ساكنة القصر الكبير، الأزمة مستمرة وقد تتفاقم. هذا التراجع فرصة لتدبير عملية الإنتقال إلى أماكن أكثر امانا ولحماية الممتلكات الهامة وللتنقل الآمن خارج المدينة ولتفقد من هم في وضعية صعبة.

المعطيات المتوفرة تقول بأن الخطر لا زال قائما وربما سيشتد قياسا بليلة أمس وحمولة السد مازالت مرتفعة والتساقطات قد تصل ذروتها يوم الإثنين وسيكون لها أثر.. الوضع لازال بالغ الخطورة.

بعيدا عن إشاعات تشقق السد التي لا اساس لها من الصحة حسب المتوفر من معطيات، والتي تروج للإثارة فقط، حمولة السد مازالت بحاجة للتفريغ والأمر جدي وخطير والمياه ستستأنف ارتفاعها للأسف وسيكون هناك آثار مرتبطة بالتزود ببعض الخدمات مثل الكهرباء (إجراء لحماية المواطنين من خطر الصعق) أو خدمات أخرى سترتبك حتى في الأحياء غير المغمورة.

آمل أن تستغل هذه الفسحة المؤقتة هذا الصباح بحكمة و بشكل إيجابي ونافع، مع ضرورة الالتزام الحرفي بتعليمات السلطات التي قد تكون في طور تنزيل خطط صارمة لحماية أرواح المواطنين.

حفظ الله اهل القصر الكبير ومدينتهم.

التعليقات مغلقة.