الانتفاضة/ ابراهيم أكرام
بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الخميس بمدينة دافوس السويسرية، على الميثاق المؤسس لمجلس السلام، وذلك خلال حفل رسمي ترأسه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فخامة دونالد ترامب، على هامش أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي.
ويأتي هذا التوقيع عقب موافقة جلالة الملك على انضمام المملكة المغربية كعضو مؤسس إلى هذه المبادرة الدولية، التي اقترحها رئيس الولايات المتحدة، والرامية إلى المساهمة في تعزيز جهود السلام بالشرق الأوسط، واعتماد مقاربة جديدة ومبتكرة لتسوية النزاعات في مختلف مناطق العالم، بما يخدم الأمن والاستقرار الدوليين.
وقد كان كل من المغرب ومملكة البحرين أول بلدين يوقعان على الميثاق المؤسس لمجلس السلام، حيث أعلن الرئيس الأمريكي، مباشرة بعد التوقيع، دخول الميثاق حيز التنفيذ بشكل رسمي، إيذانا بالإحداث الفعلي لهذا المجلس الدولي، الذي يطمح إلى لعب دور محوري في دعم مسارات السلام وتعزيز الحوار بين الدول.
وشهد حفل التوقيع، المنظم على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، حضورا وازنا لمجموعة من قادة الدول والحكومات، إلى جانب وزراء الشؤون الخارجية للدول الموقعة، والبالغ عددها نحو عشرين دولة، من بينها تركيا، والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، وإندونيسيا، وأذربيجان، والأرجنتين، وغيرها من الدول الفاعلة على الساحة الدولية.
وتجدر الإشارة إلى أن عضوية مجلس السلام تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء والشخصيات الدولية البارزة، المعروفة بانخراطها الفعلي في قضايا السلم والأمن الدوليين، وسعيها إلى بناء مستقبل آمن ومستقر ومزدهر لفائدة الأجيال القادمة، من خلال مقاربات تقوم على الحوار والتعاون متعدد الأطراف.
ويعد انضمام المملكة المغربية إلى هذا المجلس اعترافا دوليا بمكانتها المتميزة ودورها الريادي في دعم قضايا السلام والاستقرار، كما يعكس الثقة التي تحظى بها القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، باعتباره فاعلًا أساسيًا وموثوقًا في مجال الوساطة والحوار وتعزيز السلم، سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي.
التعليقات مغلقة.