بتعليمات ملكية سامية.. الأمير مولاي رشيد يستقبل أبطال المنتخب الوطني بعد إنجاز كأس إفريقيا

الانتفاضة/ ابراهيم أكرام

في تجسيد جديد للعناية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للرياضة والشباب، وبأمر من جلالته، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم بقصر الضيافة بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، الذي بصم على مسار متميز في كأس أمم إفريقيا (المغرب – 2025)، وبلغ المباراة النهائية عن جدارة واستحقاق.

ويأتي هذا الاستقبال الملكي ليعكس الاهتمام الخاص الذي ما فتئ جلالة الملك يوليه للشباب المغربي، إيمانا منه بدور الرياضة كرافعة أساسية للتنمية البشرية، ووسيلة فعالة لترسيخ قيم الانضباط، والمثابرة، والعمل الجماعي. كما يؤكد هذا الحدث المكانة المحورية التي تحظى بها كرة القدم ضمن الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالرياضة، باعتبارها فضاء لتفجير الطاقات وبناء القدوات الإيجابية.

وقد كان جلالة الملك محمد السادس قد بعث ببرقية تهنئة سامية إلى أعضاء المنتخب الوطني مباشرة بعد انتهاء المباراة النهائية التي جمعتهم بالمنتخب السينغالي، عبر فيها عن اعتزازه الكبير بالأداء المشرف الذي قدمه اللاعبون طيلة أطوار البطولة. وأكد جلالته أن هذا المسار المتميز يجسد بوضوح أن المثابرة والجدية والروح الجماعية تشكل الأساس المتين لتحقيق الإنجازات وبلوغ أعلى المستويات.

وشدد جلالة الملك، في برقيته، على أن لاعبي المنتخب الوطني قدموا للعالم نموذجا مشرفا لما يمكن أن يحققه الشباب المغربي والإفريقي متى توفرت له الظروف الملائمة والتأطير الجيد، مبرزا أن ما تحقق ليس وليد الصدفة، بل ثمرة عمل متواصل ورؤية استراتيجية بعيدة المدى.

كما أبرز جلالته أن هذا الإنجاز يؤكد صواب الرؤية الملكية القائمة على الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الثروة الحقيقية للأمم، إلى جانب عصرنة وتطوير البنيات التحتية الرياضية، التي أصبحت اليوم في مستوى المعايير الدولية، ومكنت المغرب من احتضان وتنظيم كبريات التظاهرات القارية والدولية.

ويعد هذا الاستقبال الملكي رسالة قوية تحفيزية لكافة الرياضيين والشباب المغاربة، مفادها أن الاجتهاد والعمل الجاد يحظيان دائما بالتقدير والرعاية السامية، وأن الرياضة ستظل أحد الأعمدة الأساسية لبناء مغرب الطموح، الواثق من قدراته، والمنفتح على محيطه القاري والدولي.

التعليقات مغلقة.