الانتفاضة
يبدو أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، يعتقد أن ذاكرة المغاربة قصيرة كقصر “عمر الحكومة” التي يتربع في أحضانها. اليوم، يخرج علينا بجبة “المصلح الورع” وكأنه كان يراقب السياسات العمومية من كوكب المريخ، وليس من داخل “مطبخ” القرارات التي أحرقت جيوب المغاربة!
فن “الاختباء” خلف ظهر أخنوش
يا سادة، نحن أمام أكبر عملية “ماكياج سياسي” في التاريخ الحديث.
نزار بركة ليس مجرد “ضيف شرف”، بل هو شريك أصيل في كل “المطبات” التي نعيشها:
غلاء الأسعار؟
كان حاضراً في المجلس الحكومي ويبارك “الزيادات” بابتسامة هادئة.
عطش المواطنين؟
هو الوزير الوصي على “الماء”، وفي عهده جفت الآبار وجفت معها وعوده الوردية.
البطالة والعزلة؟
شارك بامتياز في هندسة التهميش، مختبئاً بذكاء خلف “أخنوش” ليتلقى الأخير الضربات، بينما يستمتع نزار بامتيازات السلطة في صمت.
نفاق “الفراقشية والزلايجية”
حين تشتد الأزمة، يرتدي نزار قناع “الطهرانية” ويحاول إقناعنا بأنه “صوت العقل”.
لكن الحقيقة التي يعرفها الصغير والكبير هي أنه بارك كل ما قام به “الفراقشية واللحاسة” الذين دمروا الأخضر واليابس.
يا سيد نزار:
لا يمكنك أن تكون “الحكومة” و”المعارضة” في آن واحد.
لا يمكنك أن تمضي على مراسيم تفقير الشعب في الصباح، وتأتي في المساء لتبكي معنا على حال الوطن! هذا ليس “ذكاءً سياسياً”، بل هو استحمار للمغاربة، ونحن لسنا أميين ولا جهلاء لنبتلع الطُعم.
نهاية اللعبة
النفاق في أكبر تجلياته هو أن تدعي الدفاع عن “الاستقلال” وأنت “مستسلم” تماماً لمنطق المصالح الضيقة.
لقد دمرتم الأمل، وعزلتم المواطن، والآن تريدون بيعنا “بضاعة قديمة” في ثوب جديد.
الرسالة واضحة: “الزلايجية” السياسيون الذين يتقنون ترتيب الأوراق لمصالحهم، كشفتهم شمس الحقيقة. المغاربة عاقوا وفاقوا، و”التقية السياسية” لم تعد تنطلي على أحد.
التعليقات مغلقة.