الانتفاضة
أساهم، و في 1 دقيقة ، في نقاش قانون 16.22 الخاص بهيئة العدول الموثقين، الذين لعبوا و لازالوا، ادوارا هامة في توثيق القرب و نسج علاقات الثقة لأجيال، وتطبيق القانون لعقود و عقود وهم من رفض توثيق أراضي المغرب لصالح المستعمر، و ساهموا في حفض الانساب، و تقديم خدمات للمواطنين في البوادي و الجبال و المدن، وهم مؤهلين لتطوير المهنة و تحديثها ولكن ليس لافراغها من محتواها و اقصاء العدول _الذين هم الموثقين في الأصل_ من توثيق المعاملات التوثيقية لصالح الموثقين العصريين، لأنهم لا يتوفرون على صندوق الإيداع، وأن توضع أمامهم حواجز مصطنعة، بالرغم من كون رئيسهم المباشر هو قاضي التوثيق، يُحرمون من التوثيق.
واليوم ورغم الاضرابات و النداءات، هناك تجاهل لمطالبهم المشروعة من قبل الحكومة، تمهيدا لطمس هوية العدول. لكن إذا ظهر السبب بطل العجب.
الرباط و الدار البيضاء تُخلى من سكانها الاصليين، تهجير قسري و هدر مدرسي قسري و هدم المساجد و المعالم التراثية و طمس الهوية المغربية لمصلحة من؟ لمن تشرعون؟
و هل توقيع اتفاقية ثنائية ما بين هيئة الموثقين المغاربة مع هيئة المحامين لكيان حقير يحكمه مجرمون، متطرفون، عنصريون، قتلة الاطفال و النساء، قتلة الأسرى، الذين يقومون بالمناسبة بمهنة الترافع و التوثيق معا، هل هو صدفة، ام كما تدعون لتشجيع الاستعمار الجديد، عفوا الاستثمار و تسهيل الاستحواذ على الممتلكات و الأراضي في إطار مخطط جهنمي للاستيطان الاستعماري بالوثاءق، بعد خطيءة التطبيع. ” اتفاقية تشجيع الاستثمار و اعطاء ضمانات قانونية لأصحاب الاموال” لقد فضحتم،
أ لهذا السبب تحاولون شيطنة و طمس هوية العدول ؟
تحملوا مسؤوليتكم تجاه الوطن تم تجاه الله. اغلبيتكم اصبحت سلاح موجه ضد المغرب و المغاربة و مستقبلهم:
فلا فعل سياسي بدون رؤية سياسية واضحة: هل انتم واعون بأنكم مساهمون في دفع المغرب نحو الخراب ، من اين تستمدون كل هذه العجرفة للدوس على حقوق و حريات المغاربة، بمن تحتمون، و ما ذا تبقى من مشروع البناء الديمقراطي المنشود و السيادة الوطنية.
الغرب إلى افول، الوقت ليس للاستسلام لكن للمقاومة و الصمود. استيقضوا قبل فوات الأوان !