الانتفاضة // محمد أوزين
السخيف اصابه السعار!وأصبح يخبط خبط عشواء. هكذا ألفوا التعامل مع المغاربة. وهذه هي الأساليب المافيوزية الاسكوبارية التي ينتهجون: التهديد والابتزاز. راني قولت ليك غير ما مرة ماتقصرش! سوقك خاوي!
مرة حركة تصحيحية، مرة أراضي سلالية. مرة ماستر شهرين.
ياللسخافة!
واجبد اللي عندك!
لأن ما هو قادم سترتعد له فرائصك!
وستشرب من نفس الكأس التي سقيت منها المغاربة أي الفضيحة.
أعدك أنك ستدخل التاريخ من بابه العريض.
ويكفي أن المغاربة حشروك في الزاوية.
وأصبحت وموقعك تثيران الاشمئزاز والاحتقار.
المواطنون فطنوا إلى أساليبك الدنيئة.
وكيف تمتص ضرائبهم للتشهير بهم وفضح أعراضهم وتحقيق الأرباح على مآسيهم!
يا للمفارقة.
أما الميني ماستر التي تتحدث عنه أو بالأحرى تريد الركوب عليه، فلا قيمة إدارية له إذا صح التعبير.
لأنني حاصل على دكتوراه في سوسيولوجيا اللغات من جامعة محمد الخامس بالرباط وبميزة ستصيبك بالسعار لأنها مرآة لفشلك الأكاديمي الذي عوضته “بنجاحك”
الإسكوباري.
فهل لك أن تتحدث عن شواهدك إن كنت تملك واحدة منها أيها الشناق التافه!
المواقع تغطي الأحداث المؤلمة وتواسي الساكنة المكلومة وأنت حاضي التفاهة كما عادتك!
هل بهذا المستوى وهذا الماضي المخزي وهذه الأساليب تريد الاستحواذ على مجلس الصحافة!
والله ثم والله شوهتي المهنة.
نصيحة: سير تكمش! راك غير كتبهدل في راسك وفي المهنة!
التعليقات مغلقة.