الوزير وهبي والشطيبي رئيس الجلسة في مواجهة نائبات ونواب المجموعة النيابية للعدالة والتنمية

الانتفاضة // نزار خيرون

يبدو أن صوت نائبات ونواب العدالة والتنمية أصبح لا يطاق لدى الحكومة لأنه يذكرها بعجزها المبين وتنصلها البيّن من عدد من التزاماتها، مثل ما وقع اليوم في الجلسة الأسبوعية للاسئلة الشفوية مع الوزير وهبي، الذي لم يطق بتاتا انتقادات النائبة البرلمانية المجتهدة والمحترمة جدا Hind Bennani Rtel – هند بناني الرطل بخصوص تنصل الوزير من عدد من التزاماته معهم، فأتى بمشروع قانون يسيء لهذه المهنة وممتهنيها، وعوض الجواب على صلب سؤال النائبة البرلمانية توجه إليها بوصف “هذا بيان مجلس قيادة الثورة” وهو ما أثار حفيظة نواب اامجموعة النيابية للعدالة والتنمية حيث تم التدخل بنقطة نظام من قبل النائب البرلماني الدكتور عبد الصمد حيكر ومعه الدكتور مصطفى ابراهيمي اللذان وضعا الأصبع على الداء، غير أن رئيس الجلسة وفي خرق واضح للنظام الداخلي أعطى للوزير ايضاً تعقيبا على نقطة نظام، وهو غير مسموح له بذلك، وتكرر الأمر مرتين، وحينما طالب حيكر مرة ثانية وثالثة بنقطة نظام واجهه الشطيبي بمقتضيات النظام الداخلي وأشهر في وجهه ورقة الاخراج من القاعة.

طبعا وهبي هرب إلى الأمام لأن النائبة البرلمانية هند بناني الرطل حاصرته في الزاوية، كما أن هذه الواقعة لم تكن الاولى ولن تكون الأخيرة، لأن وزراء هذه الحكومة أصبحوا كلما حًشروا في الزاوية، رموا بأدوائهم (جمع داء) على المجموعة النيابية للعدالة والتنمية وينسلّون، وهو أسلوب قديم إعلاميا في تجاوز موقف محرج وذلك بخلق صاحب الفضيحة لجلبة تنسي الناس فضيحته، وعوض البحث في الفضيحة يبحث الناس في الجلبة التي أحدثت، وهذا ما يركن اليه وهبي بل صار نهجا لكل اعضاء الحكومة في مواجهة العدالة والتنمية.. او كلما حشرتهم المجموعة في الزاوية..

مثل هذه المواقف تؤكد بما لايدع مجالا للشك الوزن الحقيقي للعدالة والتنمية وتبرز أن 13 أكبر من 100، وما يقاربها من ارقام، سياسيا وإعلاميا، ويعني أنه مهما حاولوا تقزيم “العدالة والتنمية” فإنهم يحاولون عبثاً لأن السحر ينقلب على الساحر… ويصدح المعقول وينبعث ولو من تحت الرماد..

التعليقات مغلقة.