وفد من الصحراء المغربية يدخل على خط أزمة المعتصم في العمود الكهربائي وترقب لنهاية درامية

الانتفاضة // محمد المتوكل  // سعيد صبري 

يشهد ملف الرجل الذي اعتلى عمودا كهربائيا بالقرب من القنطرة المحاذية لدار الحليب بمراكش تطورات جديدة قد تضع حدا لأسبوع كامل من التوتر والقلق. فقد أفادت مصادر مطلعة لجريدة الانتفاضة أن القضية تتجه نحو الحل، بعد سلسلة من المفاوضات قادتها كونفدرالية رؤساء اتحاد الملاك المشتركين بمراكش، التي تواصلت بدورها مع شيخ قبيلة تجاكانت بالأقاليم الجنوبية، وهي القبيلة التي ينحدر منها المعني بالأمر.

وتعود تفاصيل الحادث إلى صعود الرجل إلى العمود الكهربائي قبل نحو أسبوع، احتجاجا على ما اعتبره ظلما اجتماعيا واقتصاديا تعرض له، بعد أن وقع ضحية عملية نصب واحتيال من طرف سيدة قامت – حسب قوله – بتزوير عقود البيع والشراء المتعلقة بعقار اقتناه بمبلغ يفوق 140 مليون سنتيم. هذا النزاع أدى إلى صدور حكم قضائي يقضي بإفراغه، وهو ما اعتبره الرجل حكماً جائراً دفعه إلى اتخاذ خطوة خطيرة للفت الأنظار إلى قضيته.

وكان نقيب المحامين بمراكش قد دخل على خط الملف أمس في محاولة لإقناع الرجل بالنزول، غير أن مساعيه لم تكلل بالنجاح. ويذكر أن الرجل متزوج، أب لأطفال، ويشتغل كتاجر، وينحدر من إحدى القبائل الصحراوية المعروفة، مما جعل وساطة وجهاء المنطقة عاملاً أساسياً في اقتراب حل الأزمة.

التعليقات مغلقة.