الانتفاضة/ ابراهيم السروت – عدسة : محمد موزيقي
في أجواء مهيبة يطبعها الاعتزاز بالانتماء والوطنية الصادقة، ترأس والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش خطيب الهبيل، صباح اليوم بمقر الولاية، مراسيم تحية العلم الوطني، وذلك في إطار الاحتفالات الرسمية بالذكرى المجيدة لعيد الاستقلال، إحدى أهم المحطات الخالدة في تاريخ المملكة.
وحضر هذه المراسيم الرسمية ثلة من المسؤولين المدنيين والعسكريين والأمنيين، إلى جانب ممثلي السلطات اللاممركزة ورؤساء المصالح الخارجية، وعدد من الفعاليات الجهوية التي حرصت على المشاركة في هذا الحدث الوطني الكبير الذي يجسد دلالات عميقة من الوفاء لروح المقاومة والتحرر.
وشهدت الساحة الرئيسية لمقر الولاية تنظيم حفل رسمي لتلاوة النشيد الوطني، وسط أجواء تميزت بالوقار والهيبة، حيث رفرف العلم المغربي عاليا، تجسيدا لما يحمله هذا اليوم من رمزية وطنية تعيد إلى الأذهان مسيرة الكفاح الوطني بقيادة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، وبمشاركة الشعب المغربي ضد الاستعمار، وصولاً إلى إعلان الاستقلال سنة 1956.

وبعد انتهاء مراسيم تحية العلم، أشرف الوالي على إطلاق مجموعة من المبادرات ذات البعد التنموي والاجتماعي، في إطار مواصلة الدينامية الإصلاحية والتنموية التي تعرفها جهة مراكش-آسفي. وشملت هذه المبادرات توزيع سيارات خدمة جديدة لتعزيز قدرات بعض المصالح الإدارية الترابية، وذلك بهدف الرفع من جودة الخدمات العمومية وتقريبها من المواطنين.
كما شكلت المناسبة فرصة للتأكيد على أهمية هذا اليوم الوطني في تعزيز قيم المواطنة، وترسيخ روح التضامن والوحدة الوطنية، واستحضار التضحيات الجسام التي قدمها المغاربة دفاعاً عن حريتهم وسيادتهم.

وتأتي الاحتفالات بذكرى عيد الاستقلال هذه السنة في سياق وطني وجهوي متميز يطبعه تنفيذ مشاريع كبرى تنموية وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي تروم تعزيز العدالة المجالية والنهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لمختلف جهات المملكة.
وتجدد هذه الذكرى الوطنية العزيزة التأكيد على التزام المؤسسات الترابية بالمضي قدماً في مسار التنمية، وتعزيز الحكامة الجيدة، واستثمار هذه المحطات التاريخية من أجل تقوية روح الانتماء وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.

التعليقات مغلقة.