الانتفاضة//ذ.الحجوي محمد
شهدت ثانوية الجوالة بإقليم قلعة السراغنة، صبيحة اليوم الجمعة 26 يونيو الجاري، انطلاق فعاليات الامتحان الموحد الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية، في مشهد تربوي يعكس روح المسؤولية والالتزام لدى جميع المتدخلين، حيث توافد التلاميذ والتلميذات من مختلف المؤسسات التعليمية التابعة للمركز لخوض أولى محطاتهم الإشهادية في مسارهم الدراسي.

وقد عبأت مؤسسة الجوالة كافة إمكانياتها البشرية واللوجستية لاستقبال المترشحين في ظروف ملائمة، تضمن لهم التركيز والهدوء النفسي، بعيدًا عن مظاهر التوتر والارتباك. وجاء هذا التنظيم المحكم استجابةً للتوجيهات الوزارية التي تولي عناية خاصة للامتحانات الإشهادية، وتحرص على تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع الممتحنين، مع مراعاة الشفافية في جميع مراحل الإنجاز والتصحيح.

وأكدت مصادر تربوية مطلعة أن الاختبارات تجري في أجواء انضباطية نموذجية، تحت إشراف أطر المكتب الإقليمي للامتحانات، وبمساندة من أطر الإدارة التربوية، الذين سخروا جهودهم لضمان سير الاختبارات وفق الجدول الزمني المضبوط، مع توفير كافة المستلزمات الضرورية من أوراق تحريرية وتجهيزات مراقبة، فضلًا عن الإجراءات الاحترازية المعمول بها في مثل هذه الاستحقاقات الوطنية.

وتقديرًا للجهود المبذولة، توجهت إدارة ثانوية الجوالة ببالغ الامتنان والعرفان إلى جميع الفاعلين في هذا الموكب التربوي، بدءًا من الحراس والنظافة، مرورًا بأطر المكتب الإقليمي، وصولًا إلى جمعيات النقل المدرسي التي وفرت وسائل التنقل الآمنة للتلاميذ القادمين من المناطق النائية، بالإضافة إلى كل الشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذا الموعد الدراسي المهم، معتبرة أن التكامل بين الأسرة التربوية والمجتمع المدني هو الرهان الحقيقي لضمان جودة التعليم.

وفي ختام هذا التقرير، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الدعم والتشجيع إلى فلذات أكبادنا من التلاميذ والتلميذات، الذين يقفون اليوم على أعتاب مرحلة نوعية في حياتهم الدراسية. ونسأل الله لهم التوفيق والنجاح، راجين أن تشكل شهادة الدروس الابتدائية بوابة مضيئة نحو سلك الإعدادي، وأن تكون بداية مسار علمي مفعم بالتميز والطموح والإبداع، يحمل في طياته آمال أسرهم ومجتمعهم في غدٍ أفضل وأكثر إشراقًا.