الانتفاضة/محمد جرو
تاريخ المواجهات بين المغرب وهولندا ،يتمثل في أن المنتخبين التقيا في مباريات رسمية وودية عدة مرات، وأبرزها:
-كأس العالم 1994: حيث فازت هولندا بنتيجة 2-1.
وفي المباريات الودية عام 1999: فاز المغرب 2-1. بينما في سنة 2017: فازت هولندا 2-1. فكيف تبدو المواجهة فنياً؟
يمتلك المغرب دفاعًا منظمًا ولاعبين مميزين مثل أشرف حكيمي،رغم أنه في مبارتي اسكوتلندا وخاصة هايتي برز خلل على مستوى الأجنحة الدفاعية ،استدركها وهبي بفضل التغييرات ،على العموم قدم مستويات جيدة في البطولة الحالية،تتطلب حذرا أكثر والقرب بين المدافعين ،حيث يتميز منتخب الطواحين بقوة هجومية كبيرة وسجلت نتائج لافتة، أبرزها الفوز على السويد 5-1، ما يجعلها من أقوى المنتخبات الأوروبية في البطولة.
على الورق، تبدو هولندا مرشحة قليلًا، لكن المغرب أثبت في السنوات الأخيرة قدرته على مقارعة كبار المنتخبات، لذلك يُتوقع أن تكون المباراة متكافئة وصعبة على الطرفين، فمن المتوقع أن تكون من أقوى مباريات دور الـ32.
يمكن ان نتحدث عن بعض نقط قوة وضعف لدى المنتخبين :
-نقاط قوة المغرب:
دفاع قوي بقيادة أشرف حكيمي.
سرعة كبيرة في الهجمات المرتدة.
روح قتالية عالية وانضباط تكتيكي.
لاعبون قادرون على حسم المباراة مثل سفيان رحيمي، أيوب بوعدي،صيباري جسيم ..
-نقاط قوة هولندا:
استحواذ جيد على الكرة.
خط وسط قوي يجيد التحكم في إيقاع المباراة.
لاعبون يمتازون بالطول والقوة البدنية، مما يجعلهم خطرين في الكرات الثابتة.
خبرة كبيرة في البطولات العالمية.
كيف يمكن للمغرب أن يفوز؟
عدم منح هولندا مساحات في وسط الملعب.
استغلال سرعة حكيمي والأجنحة في المرتدات.
الضغط على دفاع هولندا عند فقدان الكرة.
التركيز في الكرات الثابتة دفاعًا وهجومًا.
-نقاط قد تقلق المغرب:
إذا استحوذت هولندا على الكرة لفترات طويلة، فقد يزداد الضغط على الدفاع المغربي.والأخطاء الفردية أمام منتخب بحجم هولندا غالبًا ما تكون مكلفة.
نسبة التأهل (تقدير تقريبي):
المغرب: 45%
هولندا: 55%
وبالتالي فليست كل مباراة محسومة إطلاقًا، والفارق بين المنتخبين ليس كبيرًا. وإذا لعب المغرب بنفس الروح والانضباط اللذين أظهرهما في مونديال 2022، خلال دور المجموعات في هذا المونديال ،فلديه فرصة حقيقية لإقصاء هولندا،لأن الدور الإقصائي لا يحتمل إرتكاب الأخطاء خاصة الدفاعية تجنبا للإقصاء ،والنتيجة الأكثر احتمالًا قد يكون تعادلا إبجابيا 1-1 أو 2-2 خلال الوقت الأصلي.
وقد تُحسم المباراة في الوقت الإضافي أو بركلات الترجيح، حيث تبدو فرص المنتخبين متقاربة جدًا.
