ظلام دامس يُخيّم على حي المحاميد 10 في مشهد مقلق

الانتفاضة

أضحى الظلام الدامس المخيم على أزقة حي المحاميد 10 شيئا مألوفا ومُأرّقا لساكنة هذا الحي، وسط مطالب مستمرة لدعمهم بالإنارة العمومية، لكي يتمكنوا من ممارسة تحركاتهم الإعتيادية من تنقل وقضاء أغراض حياتية في جو مؤمن.

فأزقة الحي غارقة في العتمة، ما يجعل حركة الساكنة محفوفة بالمخاطر، خاصة في ظل انتشار الكلاب الضالة التي تجوب الأزقة ليلاً، والطريق غير المهيأة التي تزيد من معاناة المواطنين الراجلين والسائقين.

هذا الوضع المزعج، الذي يُعد تقصيرًا واضحًا من الجهات المسؤولة والمعنية، التي ظلت مطالَبة بالتدخل العاجل لإصلاح الإنارة العمومية وتأهيل البنية التحتية، حفاظًا على سلامة الساكنة وكرامتها.
فمن غير المعقول أن يظل حي كبير كالمحاميد 10، خاصة بالنظر للعدد المعتبر للساكنة المتواجدة به، أن يعيش في ظلامٍ دامس، في مدينة كبرى مثل مراكش، زد على ذلك الحالة المزرية للطريق الفاصل بين المحاميد 9 و المحاميد 10، وما يترتب عنها من أضرار وخسائر مادية، تزيد من وطأة الضغط و الإحتقان لدى الساكنة والمارة على حد سواء.

ومادمنا نتحدث اليوم عن إحدى الأساسيات البنيوية التي يفترض أن تتوفر حتى في أبسط الأمكنة، فإن هذا المطلب يخص جميع الأحياء التي تعاني نقص الإنارة بمدينة مراكش، والتي تتوزع على طول المدينة وخاصة المدينة العتيقة، حيث تتخلف الجهات المسؤولة أحيانا عن تغيير مصباح عمومي بدعوى عدم كفاية المصابيح أو عدم توفرها، ما يحز في نفس الساكنة التي تستنكر غياب إصلاحات تراها بسيطة ولا ينبغي لها أن تمتد لأيام بل وحتى أشهر في بعض الأحيان.

التعليقات مغلقة.