الناجي: رحيل الحكومة خطوة أساسية لتهدئة الشارع المغربي

الانتفاضة/ ناصف جميلة

في خضم الاحتجاجات المتفرقة التي يشهدها المغرب، والتي يقودها بشكل رئيسي شباب حركة “جيل زد” للتعبير عن غضبهم من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، أكد الباحث والجامعي محمد الناجي أن معالجة هذه الأزمة لا يمكن أن تكون فورية عبر مجرد إصلاحات اقتصادية أو اجتماعية، مشدداً على أن الحل يبدأ باستقالة الحكومة الحالية، التي وصفها بأنها مكوّنة في غالبيتها من غير الأكفاء.

وفي تدوينة له على حسابه بـ”فيسبوك”، تساءل الناجي: “ما العمل؟ حتى لو أن السؤال من لينين، إلا أن الصيغة تأتي في وقتها تمامًا!”، مشيراً إلى أن أي نظام يسعى لاستمرار عادل على المدى الطويل يجب أن يتفادى الوقوع في فخ المصالح غير الشرعية التي يسعى إليها بعض المحيطين به، والذين ينخرون أساساته بمرور الوقت.

وشدد الناجي على ضرورة استقالة الحكومة الطاغية عليها الكفاءات الضعيفة، والطعن في القرارات الحكومية التي تمنح بعض الأطراف عقوداً غير قانونية. كما دعا إلى تعيين حكومة جديدة من أشخاص نزهاء، مع منحها هامشاً للتحرك وترك الزمن ليقوم بدوره، بما يتيح تحقيق الهدوء والاستقرار المطلوبين أولاً، قبل الشروع في أي إصلاحات أو مبادرات.

وتبرز تصريحات الناجي أهمية الثقة بالنزاهة والكفاءة في الحكومة، كشرط أساسي لإعادة التوازن الاجتماعي والسياسي، وضمان استجابة فعّالة لمطالب الشباب المحتجين، وتحقيق استقرار البلاد على المدى الطويل.

التعليقات مغلقة.