الانتفاضة // مصطفى الفن
لن “أصدق” أبدا أن مغاربة، سواء كانوا مسلمين أو يهودا، رفعوا أكف الضراعة من قلب مدينة الصويرة إلى الله تعالى..
رفعوا أكف الضراعة إلى الله تعالى لا ليدعوا إلى حفظ المغرب ورمز المغرب وملك المغرب من كل شر أو سوء..
بل إنهم رفعوا أكف الضراعة إلى الله تعالى ليحفظ الجيش الإزززرائيلي..
وأيضا ليعين الجيش الإززززرااائيلي على قتتتل مزيد من الأطفال والنساء والشيوخ الذين “قتتتلهم” الجوع وقتتتلهم التجويع..
لا أتصور أن هذا حدث في بلدي..
أما إذا صح هذا الذي قرأنا وسمعنا، فهذا معناه أن مسؤولي مكتب الاتصال الإززززراائييلي بالرباط ومن يدور في فلكهم أصبحوا فاعلا مركزيين في الحياة السياسية بالبلد..
وهذا فيه أيضا حتى بعض “الحرج” و”الإحراج” لبلد يرأس لجنة القدس في شخص جلالته حفظه الله..
وربما يمكن القول أيضا إن الأمر لا يخلو من “تبخيس” لمجهودات بلد يعتبر القضية الفلSsطينية في نفس الخانة مع قضية الصحراء المغربية..
المثير أكثر هو أن هذا الذي حدث في الصويرة إذا ما صح ذلك، تزامن مع سياق دولي أصبح فيه “الغااااصب” مثل مصاب بداء “الجذام”..
أما الأيقونة الحقوقية خديجة الرياضي ومعها المناضل الشهم أحمد ويحمان سواء انسحبا من قافلة الصمود العالمي أو لم ينسحبا، فهما كانا وسيظلان ضمير المجتمع بكامله في مناهضة “العدو”..
التعليقات مغلقة.